اخبار سريعة

انقطاع التيار الكهربائي وزيادة ساعات التقنين في عدد من مناطق حمص.. ما السبب؟

وسط ظروف معيشية خانقة، يجد سكان مدينة حمص أنفسهم أمام معادلة قاسية: ساعات تغذية كهربائية شبه منعدمة يقابلها ارتفاع غير مبرر في قيمة الفواتير الدورية. هذا الواقع الخدمي المتردي عاد ليتصدر واجهة المطالب الشعبية في المدينة، مع تزايد الشكاوى من العشوائية في آلية التقنين بين الأحياء، والخسائر المادية التي يتكبدها المواطنون جراء تذبذب التوتر الذي يهدد الأجهزة الكهربائية وأنظمة الطاقة البديلة على حد سواء.

عطل فني في محطة تحويل الجامعة
من جانبها، أعلنت الشركة العامة لكهرباء حمص عن تعرض محطة تحويل الجامعة الحديثة (باستطاعة 230 ك.ف) لعطل فني طارئ، أدى إلى خروج عدد من خطوط التوتر المتوسط عن الخدمة يوم الأحد الماضي، متسبباً باستنفار الورشات الفنية لمعالجة المشكلة.

وأوضحت الشركة عبر معرفاتها الرسمية أن المعاينة الأولية أظهرت حدوث تفريغ كهربائي على خلية الصبان (باستطاعة 20 ك.ف)، بالتزامن مع انعدام الغاز في الخلية المذكورة وعلى بار الوصول الثانية، مما استدعى فصل المحولة والمخارج المرتبطة بها لحماية المنظومة.

وشمل الخروج عن الخدمة خطوط: الصبان، والطاحون، والضخ، والدبلان، والصالة، و8 آذار، مما أثر مباشرة على ساعات التغذية في المناطق المغذاة منها. وأكدت الجهات المعنية مباشرة أعمال الإصلاح والعمل على تأمين مصادر تغذية بديلة للحد من التأثير، مع استمرار الجهود لاستعادة التغذية فور انتهاء الصيانة.

سرقة وتخريب طالا الشبكة الكهربائية
وفي سياق متصل، تسببت أعمال سرقة وتخريب طالت خطوط التوتر المتوسط “غزالة – آبل – المياه – الإسكان”، المنطلقة من محطة جنوب حمص عند جسر كفرعايا يوم الخميس الفائت، بنشوب حريق وتضرر الشبكة.

وأدى الحادث إلى انقطاع التغذية الكهربائية عن الأهالي والمؤسسات المستفيدة في المنطقة، لتتجدد تساؤلات السكان حول المدة الزمنية اللازمة لإعادة الاستقرار إلى الشبكة وتحسين واقع الكهرباء بالمدينة في ظل تراكم الأعطال والأضرار.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى