هل أجرى تاكر كارلسون مقابلة مع بشار الأسد في موسكو؟ (صورة)

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن تحضيرات لإجراء مقابلة إعلامية بين الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد والإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون في العاصمة الروسية موسكو، قيل إنها ستُبث في 8 كانون الأول/ديسمبر المقبل، بالتزامن مع الذكرى الثانية لسقوط نظام الأسد.
ونشر حساب يحمل اسم «Lebanon News 24/24» على منصة «إكس»، الجمعة، صورة تجمع الأسد وكارلسون داخل غرفة تطل على الكرملين، مدعياً أن التحضيرات جارية لإجراء المقابلة، التي من المفترض أن يتحدث خلالها الأسد عن الساعات الأخيرة من حكمه والظروف التي رافقت مغادرته سورية.
وبحسب ما أورده الحساب نقلاً عن مصادر لم يسمّها، فإن الحوار سيتناول موقف الأسد من حلفائه وخصومه قبيل انهيار نظامه، كما زعم أن الرئيس المخلوع وافق على الإجابة عن جميع الأسئلة، شرط إرسالها مسبقاً إلى فريقه لمراجعتها.
لا تأكيد رسمياً بشأن المقابلة
لكن مراجعة الموقع الرسمي لتاكر كارلسون، الذي ينشر برامجه ومقابلاته، لم تكشف عن أي إعلان يتعلق بلقاء مرتقب مع الأسد. كذلك لم يصدر عن الإعلامي الأمريكي أي تصريح يؤكد صحة الأنباء المتداولة أو وجود ترتيبات لإجراء المقابلة.
كما تثير الصورة المرفقة بالمنشور تساؤلات حول مصداقيتها، إذ تبدو شبيهة بالصور المركبة أو المنتجة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتُظهر الرجلين في مشهد مقابلة مجهز بالكامل، رغم أن الادعاء يتحدث عن تحضيرات لمقابلة لم تُسجل بعد.
آخر ظهور إعلامي لبشار الأسد
ويأتي انتشار هذه المزاعم في وقت لم يظهر فيه بشار الأسد علناً عبر مقابلة تلفزيونية أو تسجيل مصور موثق منذ مغادرته سوريا إلى روسيا في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، عقب سقوط نظامه ودخول قوات المعارضة إلى دمشق.
واقتصر ظهوره الإعلامي بعد سقوط النظام على بيان مكتوب نُسب إليه في 16 كانون الأول/ديسمبر 2024، قال فيه إن مغادرته سورية لم تكن مخططة مسبقاً، وإنه انتقل إلى قاعدة حميميم الروسية قبل إجلائه إلى موسكو.

ومنذ ذلك التاريخ، غاب الأسد عن وسائل الإعلام، وسط تقارير تحدثت عن فرض السلطات الروسية قيوداً على تحركاته وأنشطته السياسية والإعلامية.
وبناءً على المعلومات المتاحة، لا يوجد حتى الآن تأكيد موثوق بشأن إجراء مقابلة بين الأسد وتاكر كارلسون، كما لم يصدر إعلان رسمي يدعم موعد بثها المتداول.
عربي 21



