تفاصيل عقد قصري الزهراوي والأمين في حمص.. 15 عاماً للمستثمر ببلاش!!

كشفت معلومات نقلها مصدر وصفته صحيفة «زمان الوصل» بأنه شديد الاطلاع، عن تفاصيل عقد استثمار قصري عبد الحميد الزهراوي ومفيد الأمين في مدينة حمص، مشيراً إلى أن الاتفاق يمنح المستثمر حق الانتفاع بالعقارين لمدة 15 عاماً، من دون أن تحصل الوزارة على أي عائد مالي خلال هذه الفترة.
وبحسب المصدر، الذي قال إنه اطلع على العقد برفقة مسؤول كبير في الدولة، فإن الاتفاق يشمل القصرين المذكورين، في حين يوجد عقد منفصل يتعلق ببقية القصور.
وتُمنح بموجب هذه العقود حقوق الانتفاع بالعقارات تحت مسمى «الإعارة».
مدة العقد وشروط الانتفاع بالقصور
تبدأ مدة العقد في الأول من نيسان 2026، وتستمر حتى عام 2041، أي لمدة 15 عاماً، مع النص على تمديده تلقائياً ما لم يبدِ أحد الطرفين اعتراضه.
ومن أبرز البنود التي أشار إليها المصدر أن الوزارة لن تتقاضى أي بدل مالي لقاء استثمار القصور طوال مدة العقد، الأمر الذي يثير تساؤلات حول الشروط المالية للاتفاق وطبيعة العائد المتوقع منه.
تحويل أحد القصور إلى مطعم والآخر إلى فندق
حدد العقد طبيعة الاستخدام المخصص لكل قصر، إذ نص على تحويل قصر مفيد الأمين إلى مطعم ومقهى بطابع تراثي.
أما قصر عبد الحميد الزهراوي، فقد خُصص ليكون قصراً للضيافة، مع توفير خدمات المبيت والطعام، بما يجعله أقرب إلى منشأة فندقية، إضافة إلى استخدامه مقراً لإقامة المؤتمرات والمناسبات الاجتماعية، بما فيها حفلات الزفاف.
ويتضمن المشروع تنفيذ أعمال ترميم وتأهيل للمبنيين على نفقة المستثمر، تشمل تجهيز المرافق الداخلية بما يتناسب مع الاستخدامات الجديدة، ولا سيما المطابخ والحمامات وأماكن الجلوس.
تواقيع رسمية ومطالب بإقالة الوزير
وأشار المصدر إلى أن العقد يتضمن تواقيع مدير آثار حمص حسام حاميش ووزير الثقافة محمد صالح، إلى جانب تواقيع أخرى.
كما كشف أن مسألة إقالة الوزير باتت مطروحة بصورة جدية على طاولة النقاش، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن أسباب هذا الطرح أو القرار المتوقع.
زمان الوصل



