الاخبار

هل حصلت تسوية مع يسار إبراهيم.. الصندوق السياسي يوضح

نفى الصندوق السيادي السوري صحة الأنباء التي انتشرت مؤخراً حول التوصل إلى تسوية مع رجل الأعمال يسار إبراهيم، المقرب من النظام السوري المخلوع، مؤكداً أن هذه المعلومات غير صحيحة ولا تستند إلى أي أساس.
ونقل مكتب العلاقات الإعلامية في الصندوق، في تصريح لمجلة «الاقتصادية»، أن ما تداولته بعض صفحات ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن إجراء تسوية مع إبراهيم «عارٍ تماماً عن الصحة».
وأوضح المكتب أن دور الصندوق ينحصر في إدارة الأصول العامة والعمل على تطويرها واستثمارها بما يحقق عوائد اقتصادية مستدامة وقيمة مضافة تصب في مصلحة السوريين، مشدداً على أن ملف التسويات ليس من ضمن اختصاصاته.

ودعا الصندوق وسائل الإعلام ورواد منصات التواصل إلى تحري الدقة قبل تداول الأخبار، والرجوع إلى الجهات الرسمية المعتمدة للحصول على المعلومات الصحيحة.
من هو يسار إبراهيم وما طبيعة نشاطه الاقتصادي؟
برز اسم يسار إبراهيم في الأوساط العامة خلال منتصف عام 2018، عندما كُلّف بمتابعة ما عُرف باسم «مكتب الشهداء» التابع لوزارة دفاع النظام المخلوع، والمسؤول عن تقديم المساعدات لعائلات قتلاه.
وعُرف إبراهيم بأنه أحد أبرز المستشارين الاقتصاديين لبشار الأسد المخلوع وزوجته أسماء، كما ارتبط اسمه بإدارة شبكة واسعة من الشركات التي جرى الاستحواذ على عدد منها من أصحابها، وتوزعت أنشطتها بين قطاعات الاتصالات والبناء والعقارات والنفط والسياحة والأمن الخاص.
وامتدت هذه الإمبراطورية الاقتصادية إلى شركات مسجلة داخل سورية ولبنان، وأخرى في جزر كايمان التابعة لبريطانيا.
وخلال فترة حكم النظام المخلوع، امتلك إبراهيم وشقيقته نسرين عشرات الشركات، من بينها «البرج للاستثمار»، و«زيارة للسياحة»، و«الشركة المركزية لصناعة الإسمنت»، و«كاسل انفستمنت القابضة»، و«مؤسسة بازار»، و«وفا للاتصالات»، و«العهد للتجارة والاستثمار»، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز».
كما تولى إبراهيم منصب مدير المكتب المالي والاقتصادي في رئاسة الجمهورية، بالتزامن مع تصاعد الخلاف بين بشار الأسد وزوجته أسماء من جهة، ورامي مخلوف من جهة أخرى.
ونُسبت إليه مسؤولية فرض مبالغ مالية على عدد من رجال الأعمال الذين برزوا خلال سنوات الحرب.
عقوبات أمريكية طالت يسار إبراهيم
وكان إبراهيم قد خضع لعقوبات أمريكية، إذ قال وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو إن إدراجه على قوائم العقوبات جاء بسبب محاولاته عرقلة التوصل إلى حل سياسي للنزاع السوري الذي بدأ عام 2011.
واتهم بومبيو إبراهيم باستخدام شبكاته وعلاقاته داخل الشرق الأوسط وخارجه لإبرام صفقات وصفها بالفاسدة، بهدف تحقيق مكاسب مالية للنظام المخلوع، في وقت كان فيه السوريون يعانون نقصاً حاداً في الغذاء والدواء.
تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى