صحة و جمال

راقب هذه المؤشرات بعد الأربعين حتى لو كنت بصحة جيدة

مع التقدم في العمر، قد تطرأ تغيرات على عملية التمثيل الغذائي في الجسم، ولا تظهر آثارها بوضوح لدى الجميع منذ البداية.
لذلك، تنصح أخصائية الغدد الصماء أنتونينا خوداشينسكايا بمتابعة مجموعة من المؤشرات الصحية بعد سن الأربعين، للكشف المبكر عن اضطرابات استقلاب الدهون والسكريات والحد من مخاطر السمنة وأمراض القلب.
وقالت الطبيبة، في مقابلة مع صحيفة «إزفيستيا» الروسية، إن بقاء الوزن ضمن الحدود الطبيعية لا يعني بالضرورة خلو الجسم من المشكلات الأيضية، فقد يعاني الشخص من تراكم الدهون الحشوية أو ارتفاع الكوليسترول من دون أن يظهر ذلك على وزنه.
ثلاثة مؤشرات تستحق المتابعة
حددت خوداشينسكايا ثلاثة مؤشرات رئيسية ينبغي الانتباه إليها بعد الأربعين، وهي:
مستوى الغلوكوز في الدم: لمتابعة اضطرابات سكر الدم والكشف عن احتمالات الإصابة بالسكري.
ضغط الدم: لأن ارتفاعه يرتبط بمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.
محيط الخصر: إذ قد يشير ازدياده إلى تراكم الدهون الحشوية حول الأعضاء الداخلية، وهي دهون ترتبط بانخفاض حساسية الجسم للإنسولين.
وترى الطبيبة أن متابعة هذه المؤشرات تساعد على اكتشاف التغيرات الصحية في وقت مبكر، حتى عندما لا تكون هناك زيادة واضحة في الوزن.
عادات يومية تدعم عملية الأيض
ولا تقتصر المحافظة على صحة التمثيل الغذائي على إجراء الفحوصات، بل تتطلب اتباع نمط حياة متوازن يجمع بين النشاط البدني والتغذية السليمة والنوم الكافي.
وتوصي الطبيبة بممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على الحركة اليومية، والاهتمام بتقوية العضلات، إلى جانب الحد من الأطعمة المصنعة والمنتجات الغنية بالسكريات المضافة.
كما تنصح بتقليل استهلاك الملح والدهون المشبعة، والحصول على ساعات نوم كافية، لما للنوم من دور في تعافي الجسم بعد الإجهاد وتنظيم الهرمونات المرتبطة بعملية الأيض، فضلاً عن دعم صحة القلب والأوعية الدموية والجهاز العصبي.
أعراض قد تنبه إلى السكري من النوع الثاني
من جهته، أشار طبيب الغدد الصماء الروسي ألكسندر فارمانوف إلى أن السكري من النوع الثاني قد يتطور لدى بعض الأشخاص، بمن فيهم الشباب، من دون أعراض واضحة في مراحله الأولى.
ولفت إلى أن تكرار التهابات الجلد والأغشية المخاطية، وبطء التئام الجروح، والشعور بالنعاس بعد تناول الطعام، فضلاً عن التعب المستمر، قد تكون مؤشرات تستدعي الانتباه وإجراء الفحوص اللازمة.
ولا تكفي هذه الأعراض وحدها لتشخيص السكري، لكنها تستوجب استشارة الطبيب، خصوصاً إذا تكررت أو ترافق بعضها مع عوامل خطر أخرى.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى