نجوم و مشاهير

“اشتممت رائحة الموت”.. يسرا تستعيد المشهد “الأكثر قسوة” في مسيرتها

كواليس مرعبة عاشتها الفنانة يسرا أثناء تصوير فيلم “امرأة آيلة للسقوط”، حيث كشفت أن مشهد حبل المشنقة كان الأقسى في مسيرتها على الإطلاق. يسرا أشارت إلى أن إصرارها على تجسيد اللحظة بواقعية شديدة جعلها تشعر برهبة حقيقية وكأنها تواجه الموت فعلياً.

تفاصيل تجربة مشهد الإعدام الواقعي
وأوضحت يسرا، خلال مشاركتها في ندوة “البطولة النسائية في ميزان شباك التذاكر” المقامة على هامش فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، أن المشهد كان مخيفاً ومشحوناً بدرجة عالية من المشاعر الإنسانية المركبة، حيث عاشت لحظات من الرهبة والانفعال الشديدين بسبب معايشتها للظروف الواقعية للتصوير.

وأضافت أن الفيلم كان يعاني حينها من نقص حاد في الميزانية الإنتاجية، وهو ما دفعها للمبادرة بتنفيذ المشهد في بيئته الحقيقية دون اللجوء لبناء ديكور خاص، توفيراً للتكاليف على منتج العمل.

استغاثة بـ “عشماوي” وكواليس التصوير
وكشفت يسرا عن حضور منفذ أحكام الإعدام بمصلحة السجون، الشهير بـ “عشماوي”، ليشرف بنفسه على التفاصيل الميدانية في موقع التصوير.

وذكرت أنها وجهت له استغاثة مباشرة قائلة: “انتبه من فضلك، الغلطة تعني الموت”، ليرد عليها مطمئناً: “لا تقلقي، أحضرت لك حبلا جديدا لم يلمس رقبة أحدا قبلك”.

يُذكر أن فيلم “امرأة آيلة للسقوط” أُنْتِج عام 1992 وهو من إخراج مدحت السباعي، وبطولة يسرا ومحمود حميدة وفريد شوقي، ويندرج ضمن الأعمال الدرامية الاجتماعية والمزج بين التشويق والجريمة، وتدور قصته حول امرأة تتهم مظلومة في قضية قتل.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى