اخبار سريعة

قتيبة إدلبي يغادر منصبه في وزارة الخارجية والمغتربين السورية

تشهد وزارة الخارجية السورية تحولاً لافتاً بإعلان الدبلوماسي قتيبة إدلبي ترجّله عن مهامه الرسمية. وتأتي هذه الاستقالة بعد مرحلة استثنائية من العمل الحكومي قاد خلالها إدلبي إدارة الشؤون الأمريكية وعمل في المكتب الخاص للوزير أسعد الشيباني، وهو ما جعله في قلب كواليس التحركات الدبلوماسية الأخيرة لدمشق.

انضمام للعمل الدبلوماسي في مرحلة حرجة

أوضح إدلبي عبر حسابه الرسمي على منصة “فيس بوك” أنه يفخر بالتجربة التي قدمها داخل أروقة الوزارة، مشيراً إلى أن التحاقه بالعمل الدبلوماسي جاء في أعقاب سقوط النظام المخلوع، وهي الفترة التي شهدت فيها البلاد عزلة دولية خانقة وتحديات أمنية وسياسية معقدة.

وأضاف أن دافعه للانضمام إلى كادر الوزارة كان نابعاً من إيمانه بأهمية المساهمة في تأسيس سوريا الجديدة، متحملاً المخاطر والتهديدات التي فرضتها الظروف في تلك المرحلة.

الملفات السياسية وإعادة بناء العلاقات مع واشنطن

تطرق إدلبي إلى طبيعة المهمات التي تولاها خلال فترة عمله بالخارجية، والتي بدأ في إدارتها لملف الشؤون الأمريكية منذ شهر أيار 2025؛ إذ ركزت جهوده على إعادة ترميم العلاقات السورية الأمريكية، والدفع باتجاه رفع العقوبات الدولية وتحرير البلاد من عزلتها الخارجية.

وأشار كذلك إلى مساهمته في الإعداد لمشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى جانب العمل على استعادة وحدة الأراضي السورية وصون سيادتها الوطنية في وجه التدخلات والتحديات. وبيّن أن نتائج العمل في تلك الملفات تفاوتت بين تحقيق إنجازات في بعض المسارات ومواجهة عقبات في مسارات أخرى.

الاستمرارية في خدمة المشروع الوطني

أكد إدلبي على ضرورة مواصلة العمل والمراجعة الشفافة للأداء وتطوير الآليات وتدارك الأخطاء، مشدداً على أن عملية بناء المؤسسات ونيل ثقة المواطنين عملية ممتدة.

واختتم إدلبي بيانه بالإشارة إلى أن مغادرته لمهامه الرسمية في الوزارة لا تعني تراجعه عن رؤيته لمستقبل البلاد، مؤكداً استمرار التزامه بالعمل لصالح قيام دولة عادلة وقوية تلبي تطلعات الشعب السوري وتضحياته.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى