اخبار سريعة

وزير الدفاع التركي: قواتنا ستبقى في سوريا والعراق

في موقف يعكس إصراراً استراتيجياً، أعلن وزير الدفاع التركي يشار غولر أن بلاده لن تُقدِم على تعديل تموضع وحداتها العسكرية وقواعدها في سوريا والعراق في الوقت الراهن. وشدد على أن أي خطوة من هذا القبيل ممتنعة تماماً وغير خاضعة للنقاش حتى تتأكد أنقرة من صون أمن حدودها الوطنية بالكامل.

تأطير مراجعة الانتشار العسكري بتحقيق الاستقرار

أوضح غولر، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام غربية، أن الدولة التركية ستتجه لمراجعة وضع الوجود العسكري التركي بمجرد تحقق الاستقرار الإقليمي في المنطقة، وذلك دون أن يحدد إطاراً زمنياً محدداً لإجراء عملية سحب القوات أو إعادة تقليص انتشارها الميداني.

ربط الملف العسكري بإنهاء وجود الجماعات المسلحة

تأتي تصريحات وزير الدفاع في إطار الرؤية المتبعة من قبل أنقرة، والملزمة لربط مستقبل وجودها العسكري في الأراضي العراقية بإنهاء نشاط الجماعات المسلحة، وعلى رأسها حزب العمال الكردستاني والتنظيمات المرتبطة به في منطقة سنجار.

وكان وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، قد أشار في وقت سابق إلى إمكانية الخفض التدريجي للوجود العسكري التركي داخل الأراضي العراقية، بشرط تطبيق بغداد لخطة عملية تستهدف نزع سلاح الجماعات المسلحة وإنهاء وجودها التنظيمي بالمنطقة.

محددات الأمن القومي والتفويض البرلماني

تعتمد أنقرة على التقديرات الأمنية الخاصة بها في ربط أي تغيير بطبيعة انتشاره العسكري في سوريا والعراق، إلى جانب متابعة تطورات ملف التنظيمات المسلحة ومستوى التنسيق الإقليمي.

وتشير المعطيات إلى التالي:

شمالي العراق: يمثل مقراً للقيادات العليا التابعة لحزب العمال الكردستاني.

الأراضي السورية: تنتشر فيها “وحدات حماية الشعب”، والتي تعتبرها أنقرة الفرع السوري للتنظيم.

الجدير بالذكر أن البرلمان التركي كان قد وافق في أكتوبر 2025 على تمديد تفويض مهمة القوات المسلحة التركية في سوريا والعراق لمدة 3 سنوات إضافية، مستنداً في قراره إلى الحاجة لمكافحة مقاتلي تنظيم “داعش” وحزب العمال الكردستاني.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى