سورية والبنك الدولي يتفقان على إنشاء صندوق متعدد المانحين للتعافي وإعادة الإعمار

أعلنت الحكومة السورية ومجموعة البنك الدولي، في بيان مشترك صدر يوم الأحد 18 تشرين الأول، الاتفاق على إنشاء صندوق متعدد المانحين لدعم التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار في سورية، في خطوة تهدف إلى تنسيق التمويل الدولي وتوجيهه نحو الأولويات التنموية.
ولم يتضمن الإعلان تفاصيل بشأن حجم الأموال المتوقع جمعها أو الموعد المحدد لبدء تمويل المشروعات.
ما أهداف الصندوق الجديد؟
بحسب البيان، سيعمل الصندوق على توفير التمويل الميسّر وضمانات الاستثمار والدعم الفني، إلى جانب المساهمة في بناء القدرات وتعزيز إمكانات المؤسسات المعنية بتنفيذ مشروعات التعافي وإعادة الإعمار.
وسيتولى البنك الدولي إدارة الصندوق بالتنسيق مع الجهات المانحة وشركاء التنمية، على أن تُحدد أولويات التمويل بالتعاون مع الحكومة السورية.
وأكد وزير المالية محمد يسر برنية التزام الحكومة بتطبيق معايير النزاهة والشفافية والحوكمة الرشيدة في إدارة موارد الصندوق، بما يعزز ثقة المانحين ويدعم كفاءة توجيه التمويلات.
تكلفة إعادة الإعمار تتجاوز 200 مليار دولار
تأتي هذه الخطوة في ظل الاحتياجات الكبيرة لإعادة بناء البنية التحتية والأصول المتضررة في سورية.
وكان البنك الدولي قد قدّر، في تقرير صدر في تشرين الأول 2025، تكلفة إعادة إعمار الأصول المادية المتضررة بنحو 216 مليار دولار.
ويُنتظر أن يسهم الصندوق الجديد في تنسيق الدعم الدولي وتوفير أدوات تمويل تساعد على تنفيذ المشروعات ذات الأولوية، فيما ستتوقف قدرته على إحداث أثر ملموس على حجم المساهمات المالية، وشروط التمويل، وآليات اختيار المشروعات وتنفيذها ومراقبتها.
عنب بلدي



