اخبار سريعة

الغضب يجتاح أوروبا.. أعمال شغب في فرنسا وألبانيا وبلجيكا وإيطاليا والبرتغال

تترجم الشوارع الأوروبية حالة الغليان الشعبي المتصاعد ضد السياسات الحكومية، حيث شهدت مدن كبرى مواجهات مباشرة وعنيفة بين الأمن والمحتجين على مدار يومي السبت والأحد. وجاءت هذه الاضطرابات احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية، وتفاقم أزمة السكن، وتقليص الميزانيات المخصصة للتعليم.

فرنسا: اعتقالات بالمئات وحصيلة إصابات بشرية
في فرنسا، أعلن وزير الداخلية لوران نونيز عن توقيف أكثر من ألفي شخص، وإصابة ما يزيد على 600 عنصر من الشرطة والدرك والإطفاء نتيجة أعمال العنف والتخريب التي رافقت التظاهرات في عدد من المدن. وأوضح عبر منصة “إكس” الشروع في تحقيقات موسعة لتحديد هوية المتورطين واتخاذ الإجراءات القضائية بحقهم.

وأظهرت البيانات الأولية لوزارة الداخلية أن أعداد المشاركين بلغت نحو 550 ألف شخص، في حين قدر منظمو الاحتجاجات الحشد بنحو 800 ألف مشارك.

تحركات شعبية وامتدادات واسعة في ألبانيا وبلجيكا
توسعت رقعة الغضب الشعبي لتشمل ألبانيا وبلجيكا وإيطاليا والبرتغال، وسط مطالب متصاعدة بإصلاح قطاع التعليم، ومكافحة الفساد، ومواجهة سياسات التقشف.

ألبانيا: شهدت العاصمة السبت مواجهات أسفرت عن إصابة 59 شخصاً، بينهم 34 عنصراً أمنياً و21 متظاهراً إلى جانب أربعة مواطنين آخرين، استمراراً لاحتجاجات مستمرة منذ أسبوع تطالب بتحسين ظروف التعليم ومحاسبة المسؤولين.

بلجيكا: أوقفت الشرطة في مدينة لييج 45 شخصاً بينهم 12 قاصراً، واتخذت إجراءات قضائية بحق خمسة موقوفين على خلفية إضرام حرائق وتخريب مرافق عامة. كما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين في العاصمة بروكسل.

احتجاجات الاقتصاد والمعيشة في إيطاليا والبرتغال
وفي إيطاليا، اندلعت مواجهات متفرقة بين الشرطة والمحتجين في مدينتي ميلانو وبولونيا منذ السبت، استخدمت خلالها قوات الأمن الغاز المسيل للدموع للسيطرة على الاحتجاجات المنددة بارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط الاقتصادية.

أما في البرتغال، فقد احتشد عشرات الآلاف في العاصمة لشبونة تلبية لدعوة الاتحاد النقابي الرئيسي؛ تنديداً بتراجع القدرة الشرائية، وغلاء الأسعار، وتفاقم أزمة السكن، والمطالبة بمعالجة جادة للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المتردية.

البوابة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى