الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته العسكرية على الجبهة السورية ويقرر منع إجازات جنوده يوم الانتخابات خشية هجمات أمنية

قرر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، منع الجنود من مغادرة قواعدهم خلال يوم الانتخابات الإسرائيلية المقرر في 27 تشرين الأول الجاري، في إطار إجراءات أمنية استثنائية تتضمن رفع مستوى الجاهزية العسكرية على عدة جبهات، من بينها الحدود مع سورية.
وبحسب تقرير نشرته «أخبار سوريا اليوم»، جاء القرار عقب تقييم أمني تناول احتمالات تنفيذ هجمات تستهدف إسرائيل خلال فترة الانتخابات، وسط مخاوف من استغلال حساسية المرحلة السياسية لتنفيذ عمليات مفاجئة.
وتشير التقديرات الأمنية، وفق التقرير، إلى أن الجيش الإسرائيلي عزز استعداداته الميدانية وعدّل طبيعة انتشاره وإجراءاته الدفاعية على أربع جبهات رئيسية، تشمل سورية ولبنان وقطاع غزة والحدود الأردنية.
وكان زامير قد حذّر الأسبوع الماضي من احتمال تصاعد التهديدات الأمنية، مؤكدًا ضرورة رفع مستوى الاستعداد للتعامل مع أي محاولات لتنفيذ هجمات مباغتة.
وتأتي هذه التدابير بالتزامن مع استمرار المخاوف الإسرائيلية من احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع إيران، بعد تقارير تحدثت عن استعدادات أمريكية لاحتمال تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد طهران.
ويعكس قرار تقييد مغادرة الجنود لقواعدهم خلال يوم الانتخابات حجم الحذر الأمني الإسرائيلي، في ظل تعدد الجبهات واحتمالات التصعيد، فيما تبقى طبيعة التهديدات الفعلية ومدى انعكاسها على الوضع الميداني مرتبطة بالتطورات خلال الأيام المقبلة.
عكس السير



