الاخبار

مسؤول سوري وحيد مقابل فريق سعودي

أثار ظهور مسؤول سوري بمفرده خلال اجتماع مع فريق سعودي يضم خبرات متعددة تساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي حول آلية إدارة الملفات المشتركة، ومدى حضور الكوادر الفنية والاستشارية السورية في الاجتماعات المتعلقة بالتعاون الثنائي، ولا سيما أن الموضوعات المطروحة تتطلب اختصاصات متنوعة.

وبحسب ما أعلنته السفارة السورية في السعودية، جمع اللقاء القائم بأعمال السفارة السورية، محسن مهباش، بالمشرف العام على مكتب المشروعات الدولية في وزارة الطاقة السعودية، المهندس فؤاد موسى، لبحث آفاق تعزيز التعاون بين البلدين.

لكن الصورة التي ظهر فيها مهباش وحيداً أمام فريق سعودي أثارت نقاشاً تجاوز مضمون الاجتماع إلى التساؤل عن غياب ممثلين سوريين آخرين من الاختصاصات الفنية والدبلوماسية والاستشارية.

وتنوعت التعليقات بين الاستغراب والسخرية، خصوصاً أن الملفات المطروحة تتعلق بالطاقة والاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وهي مجالات قد تتطلب مشاركة خبراء ومتخصصين لمناقشة التفاصيل الفنية والقانونية.

أين الفريق الدبلوماسي والخبراء السوريون؟
تساءل أحد المعلقين، مصطفى، عن غياب الفريق الدبلوماسي والفني والمستشارين الذين يفترض أن يساندوا ممثل الدولة في مثل هذه الاجتماعات، معتبراً أن للمواطن الحق في طرح الأسئلة بشأن إدارة الملفات العامة، وأن على المسؤولين تقديم التوضيحات اللازمة.

من جهته، ركز ياسر على غياب الخبراء السوريين المتخصصين في قطاع الطاقة، متسائلاً عما إذا كان المسؤول السوري قادراً على تولي جميع الأدوار بمفرده.

وفي تعليق ساخر، أشار إلى أن انتقاد المسؤولين قد يحدث سواء ظهروا ضمن مواكب كبيرة أو حضروا الاجتماعات منفردين، مضيفاً أن المشهد قد يبدو وكأنه نموذج إداري يجمع مهام الدبلوماسي وخبير الطاقة والمستشار القانوني ومقرر الاجتماع في شخص واحد، وبكلفة كرسي واحد.

من يتولى توثيق الاجتماع ومتابعة تفاصيله؟

بدوره، طرح خالد تساؤلاً بشأن زملاء القائم بالأعمال في السفارة، والجهة التي تتولى تدوين تفاصيل اللقاء وإعداد محضره.

وفي مقابل هذه التساؤلات، جاءت تعليقات أخرى بنبرة ساخرة تدعو إلى افتراض وجود تسجيل للاجتماع، يمكن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لتفريغه وإعداد محضر عنه، في إشارة إلى أن غياب فريق ظاهر في الصورة لا يعني بالضرورة غياب وسائل التوثيق والمتابعة.

صورة المسؤول السوري أمام الفريق السعودي

وركز جانب من التعليقات على الانطباع الذي قد تتركه صورة المسؤول السوري المنفرد أمام فريق سعودي متعدد الاختصاصات، معتبراً أن المشهد يثير تساؤلات حول مستوى التمثيل المؤسسي والاستعداد الفني للاجتماعات الثنائية.

في المقابل، يمكن النظر إلى الصورة من زاوية أخرى، باعتبارها تُظهر مسؤولاً سورياً يتولى مناقشة ملفات متعددة مع فريق مقابل، وإن كان ذلك لا يحسم مسألة كفاية التمثيل السوري أو مدى مشاركة الخبراء خلف الكواليس.

وبين السخرية والتساؤلات، بقي السؤال الأبرز الذي أثاره اللقاء: هل اقتصر التمثيل السوري على القائم بالأعمال، أم أن هناك فريقاً فنياً واستشارياً يسانده بعيداً عن الصورة المنشورة؟ وهو سؤال يحتاج إلى توضيح بشأن طبيعة الاجتماع والمشاركين فيه، لا إلى الاكتفاء بالانطباعات التي أثارتها الصورة.

سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى