الاخبار

ما قصة تهديد أصحاب الصهاريج بسبب فحص البنزين؟

بينما تتصاعد أزمة رداءة الوقود وتضرر مركبات المواطنين، فجر عضو غرفة تجارة دمشق، محمد سالم وهاب، مفاجأة من العيار الثقيل عبر برنامج «سوريا اليوم» على تلفزيون سوريا، كاشفاً أن منع التحقق من جودة البنزين والمازوت داخل المصافي يتم بـ «التهديد والوعيد»، ووصل حد حرمان المعترضين من التعبئة لعام كامل.

تباين في إجراءات الرقابة بين حمص وبانياس
وفيما يتعلق بتوفر المحروقات بعد تداول أنباء عن وصول نحو 12 إلى 13 ناقلة تحمل مازوتاً ممتازاً وبنزيناً مطابقاً للمواصفات، أفاد “وهاب” ببدء عمليات التحميل من مصفاتي حمص وبانياس، لافتاً إلى وقوع تغيير في آليات الفحص بمصفاة حمص تحديداً.

وأشار إلى أنه سُمح لسائقي الصهاريج في مصفاة حمص بفحص حمولاتهم والتأكد من خلوها من المياه والتلوث بعد حظر سابِق، في حين بين أنه لا تتوفر لديه معلومات تؤكد تطبيق الإجراءات التفتيشية ذاتها داخل مصفاة بانياس حتى الآن.

تصاعد الجدل حول الوقود المغشوش
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الجدل الشارع السوري حول أزمة البنزين غير المطابق للمواصفات، إثر تلقي شكاوى متزايدة من أصحاب المركبات تؤكد تعرض سياراتهم لأعطال وأضرار ميكانيكية مباشرة عقب التزود بالوقود من المحطات.

وتطرح التفاصيل المعلنة حول منع معاينة الحمولات والتهديد بعقوبات الحرمان تساؤلات جديّة بشأن آليات الرقابة على جودة المشتقات النفطية والجهات المسؤولة عن سلامة المادة قبل ضخها في الأسواق.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى