اخبار ساخنة

قصة أول امرأة تعدم في أميركا.. صرخت “أنا بريئة”

بين تدبير مأوى للمسافرين وتدبير مؤامرة لاغتيال رئيس، خيط رفيع قاد ماري إي سورات إلى حبل المشنقة في 7 يوليو 1865 كأول امرأة تعدمها واشنطن. السلطات الأمريكية اعتبرت إيواء سورات للممثل جون ويلكس بوث وتخزين أسلحة في عقاراتها دليلاً كافياً لإدانتها بالتواطؤ في تصفية أبراهام لينكولن، فأحالتها إلى محاكمة عسكرية استثنائية واجهت انتقادات حقوقية واسعة لكونها تمت بعد وضع الحرب الأهلية أوزارها. هذا الإصرار السياسي على الإدانة، والذي توج برفض الرئيس أندرو جونسون للرأفة، حوّل قضية سورات من مجرد جناية اغتيال إلى سابقة قانونية تثير الشكوك حول تسييس القضاء العسكري.

كريستا بايك تعيد القضية للواجهة في تينيسي
وبعد نحو 161 عاماً، تستعد ولاية تينيسي لتنفيذ حكم الإعدام بحق كريستا بايك، لتصبح أول امرأة يُنفذ بحقها الحكم في الولاية منذ نحو 200 عام، وتحديداً منذ إعدام مارتن إيف عام 1820.

تعود قضية بايك إلى عام 1995 عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها، حيث أُدينت بقتل زميلتها كولين سليمر في برنامج للتدريب المهني بالتعاون مع صديقها تاداريل شيب، وحُكم عليها بالإعدام في العام التالي. وبعد رفض الحاكم بيل لي طلب الرأفة، تقف بايك في مواجهة الموت لتلتقي خيوط قصتها مع قصة سورات، حيث تفصل بينهما قرون من الزمن، وتجسد كل منهما محطة بارزة في تاريخ العقوبات الجنائية النسائية بالولايات المتحدة.

العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى