اخبار سريعة

إلهام أحمد: المفاوضات بشأن تولّي مناصب في مؤسسات الدولة لم تُحسم بعد

حقائب وزارية ومناصب بالسفارات.. “الإدارة الذاتية” تقدم قوائم مرشحيها للحكومة السورية والملف لم يُحسم بعد. هذا ما كشفت عنه المسؤول السابقة بالملف الخارجي، إلهام أحمد، مؤكدة أن المفاوضات مستمرة لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني الماضي بشأن الشراكة في مؤسسات الدولة. وأشارت أحمد إلى أن عملية الدمج لم تكتمل بعد، لافتة إلى تحفظ دمشق على منح الأكراد أي مناصب سيادية أو عليا حتى اللحظة.

ترتيبات الانضمام لمجلس الشعب وأوضاع الموظفين
وفيما يتعلق بانضمامها إلى مجلس الشعب السوري، أوضحت أحمد أن هناك قراراً بهذا الشأن، لكن استكمال الإجراءات التنفيذية يتطلب موافقة رئاسة الجمهورية، متوقعة أن تصبح عضواً في المجلس خلال الفترة المقبلة مع وجود مباحثات حول مشاركتها في لجنة العلاقات الخارجية.

وعن أوضاع الموظفين السابقين في “الإدارة الذاتية”، بينت أحمد أن قوائم برُفعت إلى دمشق بانتظار المصادقة عليها واعتمادهم رسمياً ضمن ملاك الدولة، مع استمرار صرف رواتبهم من الإيرادات المالية المجمعة سابقاً لحين استكمال إجراءات التثبيت. أما بالنسبة للعناصر العسكريين، فتقوم الحكومة السورية بدفع رواتب من جرى اعتمادهم ودمجهم، بينما يستمر دفع مستحقات باقي العناصر من الموارد المتاحة لدى الإدارات السابقة.

تقييم المرسوم 13 وترتيبات الملف التعليمي
وفي الملف الحقوقي والتعليمي، رأت أحمد أن المرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026، المتعلق بالحقوق الثقافية واللغوية والمدنية للأكراد، غير كافٍ وغير مكتمل، لكنه يمثل أرضية يمكن البناء عليها. وأوضحت أن الترتيبات الجديدة تتضمن تخصيص ثلاث حصص أسبوعياً لتدريس اللغة الكردية، والعمل على تدريس التاريخ والجغرافيا والفلسفة باللغة الكردية بعد ترجمة مناهجها، مؤكدة السعي لتكريس حق التعلم باللغة الأم دستورياً لتصبح لغة رسمية للتعليم بالنسبة للأكراد، إلى جانب استمرار إجراءات الاعتراف بالشهادات الجامعية والاعتراف بشهادات التعليم الأساسي الصادرة سابقاً.

مسار التفاهمات ودمج “قسد” في مؤسسات الدولة
تأتي هذه التصريحات استكمالاً لتنفيذ التفاهمات بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) سابقاً، والتي بدأت باتفاق 10 آذار 2025 واتفاق 29 كانون الثاني 2026 لوقف إطلاق النار ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية، وشملت دخول قوات الأمن الداخلي إلى الحسكة والقامشلي وتسلم المرافق المعابر. وكان القائد السابق لـ”قسد”، مظلوم عبدي، قد أعلن في 25 آب الماضي من قصر الشعب بدمشق حل “قسد” و”الإدارة الذاتية” واندماجها في مؤسسات الدولة عقب مباحثات مع الرئيس أحمد الشرع، ليعقب ذلك إصدار المرسوم رقم 164 لعام 2026 بتعيين مظلوم عبدي مستشاراً لرئاسة الجمهورية.

وعلى الصعيد التعليمي، أعلنت وزارة التربية والتعليم السورية اعتماد 938 مدرسة لتدريس اللغة الكردية في محافظات الحسكة وحلب ودمشق وحماة بمعدل ثلاث حصص أسبوعياً تنفيذاً للمرسوم رقم 13، في حين بحث مستشار رئاسة الجمهورية مصطفى عبدي في مطلع تشرين الأول مع وزيري التربية والتعليم العالي إجراءات دمج المؤسسات التعليمية ومطابقة المناهج والكوادر مع المعايير الوطنية.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى