عبد المنعم عمايري يكشف موقفه من زواج أمل عرفة مجددا

في إطلالة تلفزيونية هي الأجرأ والأكثر كشفاً للأوراق، فتح النجم السوري عبد المنعم عمايري قلبه بلا قناع خلال استضافته في برنامج “مساحة خاصة” مع الإعلامي علي ياسين، مستعرضاً محطات قاسية من طفولته ومعاناته النفسية، فضلاً عن تفاصيل تروى لأول مرة حول طليقته أمل عرفة وتهديدات أمنية استهدفت محيطه العائلي.
كواليس التهديدات وخلافات الوسط الفني
تطرق عمايري إلى فترة بالغة الصعوبة عاشها على خلفية خلاف شخصي مرتبط بأعمال درامية، مؤكداً أن التهديدات لم تستهدفه شخصياً، بل امتدت لتطال أحد أقاربه في محاولة للضغط عليه. وأوضح أن هواجسه وخوفه الوحيدين كانا منصبيّن على حماية المقربين منه، مشدداً على أن الأزمة لم تكن ذات أبعاد سياسية وأنه لا يخشى سوى الخالق.
ذكريات أمل عرفة.. “كيمياء” لا تزال حية
وفي حديثه عن علاقته السابقة بالفنانة أمل عرفة، لم يخفِ عمايري وجود مشاعر عميقة ورابط كيميائي لم يُطوَ تماماً من قلبه. واستعاد بدايات ارتباطهما الفني الذي انطلق منذ أيام مسلسل “أيام التوت”، مؤكداً أن زواجهما لم يكن صعوداً لأحدهما على حساب الآخر، بل تلاقياً بين ثقلين فنيين مستقلين. وفي إطار طريف، كشف عمايري عن شرطه الوحيد إذا ما فكرت طليقته بالزواج مجدداً، مازحاً بالقول إنه يشترط حضور عرسها بنفسه.
مفاجأة الابنة مريم: بين الزواج والرفض الحاسم
شهدت الحلقة لحظات إنسانية مؤثرة حين فاجأت الابنة “مريم” والدها بالظهور في الاستوديو، لتدخل معه في حوار أبوي عفوي شجعته خلاله على خوض تجربة الارتباط مجدداً والبحث عن شريكة حياة تكمل معه مشوار العمر. غير أن النقاش تحول إلى سجال سريع حين سألته عن موقفها من احترافها الرقص الشرقي، ليكون رد عمايري قاطعاً وصريحاً برفضه المطلق لدخولها هذا المجال.
عرض هذا المنشور على Instagram
عالم “البلوك” واضطرابات النفس البشرية
وعلى الصعيد الشخصي والنفسي، أماط الفنان اللثام عن طباع غريبة في إدارة خلافاته العائلية، معترفاً بأنه يلجأ مراراً إلى حظر أولاده وأمل عرفة عبر الهواتف لحظة الغضب، معتبراً أن استخدام خاصية “البلوك” تعكس في بعض الأحيان مدى أهمية الشخص لديه ورفضه لأي إملاءات خارجية.
واختتم عمايري حديثه بالغوص في جوانب مؤلمة من طفولته التي طبعها الفقر والظروف القاسية، كاشفاً بشجاعة عن معركته الطويلة مع اضطراب ثنائي القطب ونوبات الهلع المتكررة التي واجهها في كواليس حياته بعيداً عن أضواء الشهرة.
فوشيا



