اعتقال طيارين اثنين من شركة فلاي دبي في الإمارات.. من هذه الجنسية

اعتقالات جديدة ومفاجئة تعيد فتح ملف “فلاي دبي”؛ حيث كشفت تقارير صحفية إسرائيلية عن توقيف طيارين من جزر المالديف في دولة الإمارات يعملان لصالح الشركة. وجاء الإعلان بعد تصريحات لموقع “أدهادو” المالديفي أكد فيها أن سفارة البلاد هناك أبلغت ذوي الطيارين باحتجازهما رسمياً منذ 3 أكتوبر الجاري، إثر توسيع التحقيقات لكشف أي خيوط أو أطراف أخرى ذات صلة بالحادثة.
طبيعة الصلة بالمشتبه به الرئيسي
وأوضحت التقارير أن المساعدين المالديفيين التقيا بالطيار العماني همام الهمامي — المشتبه به الرئيسي في محاولة إسقاط الطائرة بمطار بن غوريون — بحكم طبيعة عملهما المشترك في شركة الطيران.
وأشارت المعطيات إلى أن الطيارين المكتشف احتجازهما حديثاً كانا يقطنان في المبنى السكني نفسه الذي يقيم فيه الهمامي، فضلاً عن قيامهما بتسيير رحلات جوية إلى إسرائيل ضمن مهام عملهما المعتادة، حيث انضما مؤخراً للشركة التي توظف ستة طيارين من جزر المالديف.
غموض الشبهات وموقف حكومة المالديف
وبينت الصحيفة أنه لم يتضح بعد طبيعة الدور المنسوب للطيارين المالديفيين، وما إذا كان الاستجواب يتعلق بشبهة التورط المباشر في التخطيط للهجوم، أو المعرفة المسبقة بنوايا الهمامي، أم أن احتجازهما يأتي لمجرد الاستجلاء والاستجواب في إطار سير التحقيق الإجمالي.
في المقابل، صرح المتحدث باسم حكومة جزر المالديف، محمد حسين شريف، بأن الموظفين أُخضعا للاستدعاء والاستجواب من قِبل السلطات الإماراتية، معتقداً وفق المعلومات الأولية المتوفرة لديه أنه لم يتم اعتقالهما رسمياً.
وتواصل الجهات المختصة فحص العلاقات المهنية والشخصية للمشتبه به الهمامي للتحقق من وجود أي أطراف أخرى على علم بمخططه، على الرغم من تأكيد الأخير بأنه تصرف بشكل فردي، في حين لم تصدر السلطات الإماراتية حتى الآن بياناً رسمياً يتضمن تفاصيل الاتهامات أو الشبهات الموجهة للطيارين المحتجزين.
عربي21



