الاخبار

أول مستوطنة إسرائيلية داخل الأراضي السورية

ادعت حركة «رواد الباشان» الاستيطانية أن الجيش الإسرائيلي بدأ العمل على إنشاء مستوطنة جديدة تحمل اسم «تل حرمون» فوق قمة جبل الشيخ، في المنطقة السورية التي سيطرت عليها إسرائيل منذ كانون الأول 2024.
ونشرت الحركة مقطع فيديو عبر منصة «إكس»، مرفقاً بعبارة شكرت فيها لواء «الحشمونائيم» التابع للجيش الإسرائيلي، زاعمة أنه يعمل على إقامة المستوطنة الجديدة.
من جهته، نشر عميت سيغال، مراسل القناة 12 الإسرائيلية، صورة للموقع، وكتب أن المنطقة التي كانت خاضعة لسيطرة نظام الأسد حتى وقت قريب أصبحت مطلية باللونين الأزرق والأبيض، مشيراً إلى أن الأعمال نفذتها كتيبة شمعون التابعة للواء المذكور.
لكن الفيديو المتداول لا يُظهر أعمال إنشاء أو بناء مستوطنة جديدة، بل يوثق جنوداً إسرائيليين وهم يطلون جدراناً في الموقع باللونين الأزرق والأبيض، ويرسمون العلم الإسرائيلي عليها، إلى جانب وضع شعار اللواء على أحد الجدران.
ما حركة «رواد الباشان»؟
«رواد الباشان» حركة إسرائيلية يمينية بدأت نشاطها العلني مطلع عام 2025، وتدعو إلى إقامة مستوطنات وبؤر سكنية لليهود داخل الأراضي السورية، مستندة إلى ما تصفه بأنه «حق تاريخي» في جنوب سورية.
وتضم الحركة مئات الناشطين والمستوطنين من الجولان والضفة الغربية، وتسعى إلى التسلل عبر الحدود باتجاه ريف القنيطرة ومحيط جبل الشيخ، مع رفع الأعلام واللافتات الإسرائيلية والدعوة إلى الاستيلاء على أراضٍ زراعية سورية.

ومنذ مطلع تموز الماضي، نفذت الحركة، بحسب المعلومات الواردة، سبع محاولات تسلل، كان أبرزها دخول مجموعة تضم نحو 70 إلى 100 مستوطن إلى أطراف قرية حضر، قبل أن يتدخل الجيش الإسرائيلي ويعيدهم، واصفاً تحركاتهم بأنها «مخالفة جنائية خطيرة».
وتثير هذه التحركات مخاوف لدى سكان جنوب سورية من محاولات إقامة بؤر استيطانية على غرار تلك الموجودة في الضفة الغربية. وفي المقابل، أعلنت قرى سورية رفضها القاطع لأي وجود إسرائيلي على أراضيها، مؤكدة تمسكها بحقها في أرضها ورفضها محاولات فرض واقع جديد في المنطقة.
تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى