اخبار سريعة

أكبال الطاقة الشمسية هدف جديد للسرقة.. ظاهرة تتوسع من ريف دمشق إلى أحياء العاصمة

تتصاعد مخاوف السكان في دمشق وريفها جراء تفاقم ظاهرة سرقة منظومات الطاقة الشمسية، وهي المصدر الحيوي الذي يعتمد عليه الأهالي لتأمين الكهرباء البديلة. وسجلت عدة مناطق، من بينها جديدة عرطوز وسعسع وحجيرة بالريف، إلى جانب البرامكة وكفرسوسة القديمة ومخيم اليرموك في العاصمة، موجة جديدة من السرقات التي تستهدف أسطح الأبنية السكنية؛ حيث يستيقظ الأهالي على انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي يتبين لاحقاً أنه ناتج عن قص الأكبال ونهب المحتويات الأساسية للمنظومات.

استهداف الكابلات والألواح وطرق تضليل متطورة
تنوعت شهادات المتضررين بشأن الأسلوب المتبع في العمليات؛ ففي بلدة جديدة عرطوز سُجلت سرقة أكبال من 12 منزلاً موزعة على ثلاث بنايات في حي واحد خلال يومين، إضافة إلى 6 منازل أخرى في حي مجاور خلال أسبوع. وفي بلدة سعسع طالت السرقات نحو 14 منزلاً خلال شهر واحد.

ولم تتوقف الخسائر عند حدود الكابلات النحاسية، إذ أفاد سكان في بلدة حجيرة بتجاوز اللصوص للأكبال وسرقة ألواح الطاقة الشمسية ذاتها، كما استغل السارقون أوقات تزويد الشبكة العامة بالكهرباء لتنفيذ عملياتهم على الأسطح دون إثارة الشبهات، ما يؤخر اكتشاف السرقة ويتيح فرصة للفرار.

أعباء مالية مضاعفة ودعوات لتشديد الرقابة
تسبب اختفاء المعدات بكلف مالية كبيرة على العائلات، حيث يصل سعر متر الكابل إلى زهاء 2.5 دولار أمريكي، يُضاف إليها أجور الصيانة والتكلفة الباهظة في حال استبدال الألواح المسروقة. وتتضاعف المعاناة في مناطق مثل مخيم اليرموك الذي تعاني بعض أحياءه من غياب شبكة الكهرباء العامة وتعتمد كلياً على الطاقة البديلة.

ودفعت هذه الظاهرة الأهالي إلى اتخاذ تدابير حماية ذاتية وحلول فردية لمواجهة التعديات، شملت تركيب أبواب حديدية على مداخل الأسطح وتشفير مسارات الأكبال، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على سوق بيع وشراء المعادن والمستلزمات المستعملة للحد من منافذ تصريف المواد المسروقة.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى