الاخبار

دوار الحفيان في حمص يدخل التاريخ .. إزالة المجسّم بعد 24 ساعة من تشييده

أقل من 24 ساعة كانت كافية للإطاحة بمجسم “دوار الحفيان” في حمص، بعد أن باشر مجلس المدينة إزالته فوراً نتيجة موجة سخرية وانتقادات حادة اجتاحت منصات التواصل. وأرجع المجلس هذا الإجراء إلى تشييد المجسم دون موافقة رسمية أو ترخيص للمخططات من قبل الجهة المتبرعة، معلناً عن التجهيز لتصميم جديد يراعي المظهر الحضاري للمدينة.

سخط شعبي وانتقادات للشكل المعماري
وكان متبرع قد قدم منحة مالية لتشييد الدوار الواقع عند التقاطع الواصل بين حي “الخالدية” وجامع “خالد بن الوليد” في حمص، غير أن التصميم المعتمد من قبل المهندس المنفذ واجه موجة استهجان واسعة من الأهالي والناشطين، ما شكل ضغطاً دفع السلطات المحلية لاتخاذ قرار الهدم السريع.

وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي تعليقات تهكمية وساخرة حول سرعة إنجاز وإزالة المشروع، حيث وصفه البعض بالصرح الذي ينافس في السرعة للوصول إلى موسوعة الأرقام القياسية، بينما انتقد آخرون سوء التخطيط المعماري الذي ظهر به مجسّم التقاطع.

مآخذ على التصميم وتفاعل السلطات
وإلى جانب الملاحظات المتصلة بالذوق الجمالي، وجه متابعون انتقادات حادة لتضمين جانبي المجسّم رسم العلم السوري، لكونه يجعله عرضة للاحتكاك المباشر أو وئط أقدام المارة، وهو ما أثار حفيظة العديد من المواطنين قبل اتخاذ قرار الإزالة.

ورغم إشادة قطاع من الأهالي بسرعة استجابة مجلس المدينة للرفض الشعبي، إلا أن تساؤلات أُثيرت حول كيفية استمرار عمليات البناء والإنشاء حتى اللحظات الأخيرة دون اعتراض تنفيذي، ليُكتشف غياب المخططات والموافقات الرسمية فقط عقب وضع اللمسات النهائية للمشروع.

سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى