الاخبار

من هو العميد نايف الإبراهيم الذي تولى قيادة الأمن الداخلي في اللاذقية؟

في خطوة تأتي ضمن سلسلة مناقلات وتعديلات أمنية واسعة تنفذها وزارة الداخلية السورية على مستوى المحافظات، تسلم العميد نايف الإبراهيم مهام قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، خلفاً للعميد عبد العزيز هلال الأحمد.

وتأتي هذه التغييرات الرسمية لتؤكد ما نقله مراسل “تلفزيون سوريا” في المنطقة، وذلك بعد يومين فقط من تسريب معلومات تتحدث عن توجه قيادة الأمن الداخلي لضخ دماء جديدة في المحافظة الساحلية.

من هو القيادي الجديد نايف الإبراهيم؟
النشأة والبيئة: ينحدر الإبراهيم من قرية “زمار” الواقعة في ريف جبل سمعان بمحافظة حلب، حيث نشأ في أسرة متعلمة تنتمي للطبقة الوسطى، وهو النجل الأكبر للمحامي المعروف أحمد نايف الإبراهيم.

الألقاب والأسماء الحركية: يُعرف الإبراهيم في الأوساط المحلية بلقب “أبو أحمد الشامي”، بينما اشتُهر حركياً بأسماء مثل “مالك زمار” نسبة لبلدته الأصلية.

المسار العسكري والأمني: برز اسمه كقائد عسكري خلال المعارك في ريف حلب الجنوبي، لينتقل بعدها إلى إدلب حيث تولى ملفات أمنية حساسة ركزت على المتابعة والملاحقة المسلكية.

المهام الأخيرة: بحسب بيانات وزارة الداخلية، شغل الإبراهيم منصب قائد الأمن في مدينة حمص خلال مرحلة التحرير، قبل أن يتولى إدارة الشؤون الدولية في جهاز الاستخبارات العامة منذ عام 2025 وحتى صدور قرار تعيينه الأخير.

خلفية القائد السابق والمشهد الأمني في اللاذقية
تولى القائد المغادر، العميد عبد العزيز هلال الأحمد (المعروف سابقاً باسم “ضياء العمر” ولقب “حكيم الديري”)، قيادة أمن اللاذقية منذ مايو/أيار 2025. وكان الأحمد قد شغل سابقاً موقع المتحدث باسم جهاز الأمن العام، إضافة لتوليه ملف الأمن العام في دير الزور.

وخلال فترة قيادته، شهدت المحافظة تنفيذ سلسلة من الضربات الأمنية الموجهة ضد المجموعات المسلحة والخلايا التابعة للنظام المخلوع.

سياق التعيين:
تأتي هذه التغيرات في ظل استمرار الأجهزة الأمنية في اللاذقية بتكثيف عملياتها الميدانية لملاحقة فلول النظام المخلوع والخلايا الخارجة عن القانون، بهدف فرض الاستقرار وتثبيت الأمن في كافة أرجاء المحافظة.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى