اخبار ساخنة

مقتل سائق “يلا غو” في ريف دمشق أثناء عمله يثير ضجة كبيرة.. ما التفاصيل؟

وسط حالة من الصدمة ومطالبات بتعزيز أمان تطبيقات النقل، نعت شركة “يلا غو” (Yalla Go) أحد سائقها المخلصين الذي عُثر عليه مقتولاً في ريف دمشق، مشيرةً في بيان رسمي إلى تعاونها المطلق مع التحقيقات الأمنية الجارية ببلدة بسيمة للوقوف على خفايا الجريمة وتحديد هويات الفاعلين.

تفاصيل بيان شركة “يلا غو” وموقِفها القانوني
وعبرت الشركة عن خالص تعازيها ومواساتها لأسرة السائق الراحل “قيس محمد ضياء الدين صنوفة”، مؤكدة وقوفها إلى جانب عائلته واستعداد فريقها القانوني لتقديم كل أشكال الدعم والمساندة لهم، إلى جانب متابعتها الحثيثة للواقعة بالتنسيق مع الجهات الأمنية.

وأضحت الشركة أن السائق المغدور أجرى آخر رحلة مسجلة له عبر تطبيق “يلا غو” بتاريخ الرابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أي قبل وفاته بأربعة أيام. وأشارت إلى أنها تحتفظ بكافة البيانات التشغيلية الخاصة بتلك الرحلات لوضعها تحت تصرف الأجهزة المختصة وفق الأطر القانونية.

كما لفت البيان إلى أن الإجراءات الأمنية تتركز في منطقة وادي بسيمة للوقوف على أسباب الوفاة وطبيعتها، مشددة على أن البت في التوصيف القانوني للواقعة يعود حكماً للجهات التحقيقية والقضائية، وداعية المتابعين والمواطنين إلى عدم تداول روايات غير مثبتة تحسباً لمشاعر ذوي الفقيد.

تداول أنباء الاستدراج ومطالبات بتطوير الأمان
وجاء بيان الشركة عقب انتشار أنباء واسعة على منصات التواصل الاجتماعي تتحدث عن تعرض السائق قيس صنوفة للاختطاف بداعي سرقة سيارته، قبل العثور على جثته لاحقاً في بساتين بلدة بسيمة القريبة من منطقة جمرايا بريف دمشق، حيث ذكرت المصادر أنه استُدرج بطلب توصيل إلى المنطقة.

وشهدت المنصات الرقمية انتقادات وجهها مستخدمون لآلية التحقق المتبعة في تطبيق “يلا غو”، مشيرين إلى أن المنظومة تفرض تقديم أوراق ثبوتية كاملة على السائقين، بينما تتيح لعملاء غير موثقي الحسابات استخدام الخدمة، مطالبين بتعزيز معايير الأمان لحماية العاملين في هذا المجال.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى