أنباء عن توقيف تولين البكري بعد حادثة الاعتداء في دمشق..وعائلتها تكشف مفاجأة صادمة!

لا تزال أصداء المواجهة الشارعية بين الممثلة تولين البكري وسائق سيارة الأجرة تلقي بظلالها على المشهد الإلكتروني، حيث تتسارع التطورات إثر المقطع الذي ظهرت فيه البكري بحالة انفعال شديد متهمةً إياه بالضرب والاعتداء اللفظي في أحد أحياء العاصمة السورية.
أنباء عن التوقيف وانقطاع الاتصال بالعائلة
وكشف صحافي سوري عن تعذر التواصل مع تولين البكري إثر إغلاق جميع هواتفها المحمولة، مما أثار تكهنات حول احتمالية توقيفها من قبل السلطات المختصة على خلفية الواقعة.
وفي مفاجأة غير متوقعة، أفاد أفراد من عائلة الفنانة السورية بأنهم لا يمتلكون أي معلومات عن مكان تواجدها أو وضعها الحالي، مؤكدين أن التواصل معها مقطوع تماماً منذ ما يقارب العام والنصف بسبب قيامها بحظر أرقامهم.
ورغم تداول ترجيحات احتجازها، إلا أنه لم يصدر أي بيان رسمي حتى الآن يثبت أو ينفي توقيف الممثلة السورية.
رواية السائق وتفاصيل الشكوى الرسمية
وفي المقابل، ظهرت رواية مغايرة أوردتها مصادر مقربة من السائق، حيث ادعت أن الخلاف اندلع إثر رفض البكري الالتزام بالمسار المعتمد عبر تطبيق الخرائط، إلى جانب إشعالها سيجارة داخل المركبة برغم اعتراض السائق والتزاماً بالقوانين الخاصة بشركة النقل.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المشادة الكلامية تصاعدت عقب اتصال السائق بخدمة العملاء ومغادرة الفنانة للسيارة، حيث اتهمها السائق بالتعدي عليه وإلحاق تلفيات بالمركبة، مؤكدةً أنه تقدم بشكوى رسمية لدى مراكز الشرطة مستنداً إلى تسجيل صوتي للمكالمة مع الشركة وشاهد عيان تصادف وجوده في المكان.
وبينما أحدث الفيديو المتداول حالة انقسام واسعة على منصات التواصل الاجتماعي حول تحديد الطرف المسؤول، تظل ملابسات الحادثة ومكان وجود تولين البكري معلقين لحين صدور توضيح رسمي من الجهات الأمنية والقضائية.
الجديد



