أرادت تجديد رخصتها.. فكشفت سرا عمره 17 عاما

في مفارقة غريبة تلتقي فيها التكنولوجيا بالأخطاء الشخصية، أسدلت الشاشات الإلكترونية الستار على قصة هروب دامت أكثر من خمسة عشر عاماً، عندما تقدمت امرأة بطلب روتيني لتجديد رخصة قيادتها، دون أن تدرك أن الضغطة على الزر ستفتح أبواب زنزانتها وتضعها وجهاً لوجه أمام اتهامات جنائية ملاحقة منذ سنوات.
رخصة مسروقة وكشف عبر التعرف على الوجوه
بدأت خيوط القضية تتكشف في يوليو 2026، عندما تواصلت امرأة مع إدارة المركبات في ولاية ساوث كارولينا مستفسرة عن سبب منعها من تجديد رخصتها عبر الإنترنت، ليتبين لاحقاً وفق سجلات التحقيق أنها استخرجت تلك الرخصة في نوفمبر 2018 مستخدمة هوية شخصية أخرى.
وأحيلت قضية احتيال الهوية في أغسطس 2026 إلى المحقق شون لودفيغ، الذي استعان بتقنية التعرف على الوجوه ومقارنة الصور وسجلات الرخصة، ليتمكن من ربطها بمذكرة قبض قديمة تعود لعام 2009 في ولاية جورجيا.
تعقب المتهمة في تكساس واعتقالها
وواصل المحققون تعقب المشتبه بها بعد التوصل إلى اسم مستعار كانت تستخدمه في مدينة ماكيني بولاية تكساس. وبعد تبادل معلومات مركبتها مع السلطات والتأكد من استمرار سريان مذكرة القبض بالتنسيق مع شرطة مقاطعة غوينيت في جورجيا، تم إلقاء القبض عليها وإعادتها لمواجهة الإجراءات القضائية.
ووفقاً لتحقيقات الشرطة، تعود تفاصيل القضية إلى مايو 2009، حين أقدمت المتهمة وتدعى “تامايرا أنجيل سميث” على حقن الشابة إيانا مور (29 عاماً) بمادة السيليكون داخل غرفة فندق دون ترخيص طبي، مما أدى إلى تدهور صحتها ووفاتها في اليوم التالي، لتفر إثر ذلك وتصدر بحقها مذكرات توقيف بتهمة ممارسة الطب دون ترخيص والقتل المرتبط بارتكاب جناية.
سكاي نيوز عربية



