بعد تعذر العثور عليهم.. بلغاريا توقف البحث عن 12 بحاراً سورياً في البحر الأسود

أسدلت السلطات البلغارية الستار على جهود الإغاثة في البحر الأسود بإعلان إدارتها البحرية، الأربعاء 7 أكتوبر 2026، وقف عمليات البحث عن المفقودين من طاقم سفينة “ألفا وطن” نهائياً لتعذر العثور على أي ناجين. الفاجعة تشير، بحسب هيئة الإذاعة الوطنية “BNT”، إلى اختفاء 12 بحاراً يحملون الجنسية السورية كانوا على متن السفينة عند استهدافها. ورغم أن فرق الإنقاذ عثرت في المسح الميداني على حطام شمل قارباً مقلوباً وثلاثة أطواف نجاة، إلا أن أمواج البحر الأسود لم تكشف عن أي أثر للبحارة المفقودين.
تفاصيل الهجوم وموقعه في البحر الأسود
وتعود تفاصيل الحادثة إلى فجر الثلاثاء 6 تشرين الأول/أكتوبر، حين تعرضت السفينة “ألفا وطن” لهجوم نُفذ بواسطة طائرات مسيّرة، ما تسبب في غرقها المباشر ضمن نطاق المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا.
ووفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”، فإن السفينة التي كانت ترفع علم دولة توغو غرقت على مسافة تقدر بنحو 70 ميلاً بحرياً قبالة السواحل البلغارية.
استجابة الفرق البحرية واستمرار التحقيقات
وشاركت في عمليات المسح والإنقاذ طائرات ومروحيات إلى جانب قطع بحرية متخصصة، قبل اتخاذ قرار بإنهاء المهمة الرسمية، حيث أوضحت الإدارة البحرية أن صلاحياتها ومسؤولياتها تنحصر في نطاق عمليات البحث والإنقاذ السطحية، ولا تشمل تفقد أو تفتيش حطام السفن الغارقة تحت الماء.
ويبقى مصير البحارة السوريين الـ12 مجهولاً حتى اللحظة، في حين لم تعلن السلطات البلغارية رسمياً عن الجهة المنفذة للهجوم، مؤكدة استمرار التحقيقات للكشف عن كامل الملابسات المحيطة بالحادث.
شبكة شام



