مقتل طبيبة الأسرة المالكة البريطانية على يد زوجها (صور)

هزّت جريمة مروعة الأوساط البريطانية عقب العثور على الدكتورة هانا تيري مقتولة داخل منزلها الواقع على أطراف ضيعة “ساندرينغهام” الملكية بمقاطعة نورفولك. وتزداد الواقعة حساسية وصدمة بعد تكشف تفاصيل تفيد بأن الضحية كانت تعمل طبيبة عامة للعائلة المالكة، وتولت تقديم الرعاية الصحية لكبار أفرادها، وفي مقدمتهم الملكة كاميلا، إبان إقامتهم في المنطقة.
تفاصيل الجريمة وتوجيه الاتهام للزوج
وفقاً لتقرير صحيفة “ذا صن” البريطانية، عُثر على الطبيبة البالغة من العمر 45 عاماً وهي أم لثلاثة أطفال، جثة هامدة يوم الأحد داخل منزل العائلة البالغ قيمته نحو 830 ألف جنيه إسترليني، وذلك بالتزامن مع استضافتها لحفلة مبيت لأطفالها. ولم تلبث السلطات أن وجهت رسمياً تهمة القتل لزوجها مارك كين (45 عاماً) في اليوم التالي.

وأفادت معطيات المحكمة بأن الشرطة تلقت بلاغاً من خدمة الإسعاف في حدود الساعة 2:25 فجراً، بعد اتصال من رجل ادعى إصابته بطعنة جراء محاولة سرقة. وعند وصول عناصر الأمن إلى الموقع، عُثر على الدكتورة تيري في غرفة نوم بالطابق العلوي فاقدة للوعي ودون أي علامات تنفس.
نتائج المعاينة وشهادات المقربين
وأشارت المدعية العامة جاكلين هانلون إلى أن المعاينة الأولية أظهرت تعرض الضحية لرضوض وإصابة مباشرة على الجانب الأيمن من رأسها، إلى جانب آثار واضحة تشير إلى تعرضها لضغوط حادة على الرقبة.
من جانبهم، نقل مقربون عن الضحية أنها بدت خلال الأيام التي سبقت الجريمة متوترة وشاردة الذهن بشكل غير مألوف أثناء إيصال طفالها إلى المدرسة.

ورغم أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى لكشف كافة الدوافع والملابسات، أكدت مصادر الصحيفة أن الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا أُحيطا علماً بهذه الفاجعة فور وقوعها.
روسيا اليوم



