الاخبار

كبرى قضايا الفساد النفطي أمام القضاء: هل تدين محكمة الجنايات بحمص المتورطين بقضية “مليارية” ترتبط بشركة القاطرجي؟

تتجه الأنظار إلى محكمة الجنايات في حمص، التي من المرتقب أن تنظر في واحدة من أبرز قضايا الفساد واختلاس المال العام المرتبطة بقطاع الطاقة خلال عهد النظام السابق.
وتقدر القيمة المالية للملف بما يتراوح بين 245 و255 مليار ليرة سورية، وسط اهتمام شعبي وقانوني بمآلات القضية والأحكام التي قد تصدر فيها.
اتهامات مرتبطة بالنفط الخام وشركة القاطرجي
تعود القضية إلى شبهات تتعلق بسحب وتسليم كميات كبيرة من النفط الخام لصالح شركة القاطرجي.
وكان قاضي الإحالة الأول في حمص قد أصدر في وقت سابق قراراً بتجريم مدير مصفاة حمص الأسبق سليمان محمد، إلى جانب عدد من المسؤولين والموظفين الذين عملوا معه.
وتضمن القرار اتهامات بجنايات السرقة والاختلاس وهدر المال العام، قبل إحالة الملف إلى محكمة الجنايات المختصة للنظر فيه وفق الإجراءات القضائية.
ترقب للأحكام واسترداد الأموال العامة
ومع انتقال القضية إلى مرحلة المحاكمة أمام القضاء الجزائي، يتركز الاهتمام على مسارها والنتائج التي ستصل إليها المحكمة، ولا سيما ما يتعلق بتحديد المسؤوليات الفردية عن الأفعال المنسوبة إلى المتهمين.
كما يبرز ملف استرداد الأموال العامة التي يُشتبه بتعرضها للهدر أو الاختلاس، إلى جانب تحديد مسؤولية الأطراف المرتبطة بإدارة المصفاة السابقة والجهات أو الشركات المستفيدة.
وتحظى القضية بأهمية خاصة باعتبارها من الملفات الكبيرة المرتبطة بالفساد المالي في قطاع الطاقة، فيما يبقى الحكم النهائي من اختصاص المحكمة، استناداً إلى الأدلة والوقائع التي تُعرض أمامها وضمانات المحاكمة القانونية.
زمان الوصل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى