5 علامات تكشف الكاذب وفقاً لعميل سابق في الـ FBI

هل يمكن لحركة جسدية واحدة أن تكشف الكاذب؟ الإجابة هي “لا” وفقاً لخبير الاستجواب والعميل السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي سكوت تايلور، الذي يرى أن السر يكمن في مراقبة التبدل المفاجئ في وتيرة السلوك أثناء الحوار. وفي تقرير نشره موقع “فايس”، استعرض تايلور خمس إشارات سلوكية رئيسية يفرزها التوتر والانفعال النفسي، وتُعد بمثابة المفتاح الذهبي لكشف عدم مصداقية أي متحدث.
الإشارات الجسدية الخمس لكشف الكذب
تتعدد السلوكيات الجسدية واللفظية التي تظهر على الفرد أثناء تقديم معلومات غير صحيحة، وتتوزع على النحو التالي:
تسارع معدل الرمش: يرتفع معدل رمش العينين عن النطاق الطبيعي (12-14 مرة في الدقيقة) بسبب التوتر، أو يتوقف الشخص عن الرمش مؤقتاً ليعقبه برمشات سريعة ومتتالية.
جفاف الفم وصعوبة البلع: يتسبب إفراز هرمون التوتر (الكورتيزول) في جفاف الفم، مما يدفع المتحدث إلى لعق شفتيه باستمرار أو البلع بصوت مسموع.
استجابة الابتعاد الجسدي: يتخذ الجسد وضعية انسحابية حركية، مثل إمالة الجذع بعيداً عن السائل، أو خفض الذقن، أو لمس الوجه والجبهة فور طرح أسئلة حرجة.
المبالغة في تقديم التفاصيل: يميل الكاذب إلى إغراق المستمع بتفاصيل إضافية غير مطلوبة مع الحفاظ على اتصال بصري حاد للتحقق من تصديقه، حيث يرفع تايلور شعار: “الصادق ينقل المعلومة، بينما الكاذب يحاول إقناعك بها”.
الاعتماد على لغة رسمية وصارمة: يتخلى المتحدث عن الاختصارات الكلامية ويستبدلها بعبارات توكيدية جازمة مثل “بالتأكيد” أو “100%” بكثرة لتأكيد روايته قبل النفي.
حدود الدقة ومخاطر الجزم المطلق
من جانبه، نبه جو نافارو، العميل السابق في المكتب الفيدرالي والخبير في لغة الجسد، إلى عدم استخلاص نتائج قطعية بناءً على هذه العلامات بصورة منفردة، مؤكداً عدم وجود سلوك جسدي واحد يثبت الكذب بشكل حاسم.
وأشار نافارو إلى أن الدراسات العلمية تظهر أن قدرة البشر العامة على كشف الكذب لا تتجاوز 54%، موضحاً أن العديد من هذه الأعراض الجسدية قد تظهر على الأشخاص نتيجة الشعور الطبيعي بالارتباك أو التوتر في الموقف.
إرم نيوز



