اخبار ساخنة

أمريكا.. عقبة دستورية تمنع تينيسي من إعدام كريستا بايك مجددًا

في تحول قانوني مفاجئ، قد تنجو السجينة الأمريكية كريستا بايك من حبل المشنقة نهائياً بسبب أضرار محاولة إعدامها الفاشلة. فبعد أن نُقلت إلى المستشفى في حالة حرجة إثر نجاتها من جرعتين للحقنة القاتلة، أعلن محاميها السابق جيمس كروسون عن وجود ثغرة دستورية وقانونية تمنع ولاية تينيسي من إعادة تنفيذ العقوبة. ويرى كروسون، الذي ترافع عنها سابقاً والمعارض للعقوبة، أن التداعيات العصبية والجسدية الخطيرة التي تعرضت لها بايك تمثل حاجزاً قانونياً مطلقاً يحظر على السلطات المساس بحياتها مجدداً.

حظر دستوري يمنع إعدام فاقدي الإدراك
وأشار المحامي في تصريحات صحفية إلى أن التشريعات والنصوص الدستورية في الولايات المتحدة تحظر تطبيق عقوبة الإعدام على أي سجين يفتقر للكفاءة العقلية والإدراكية ولا يستوعب السبب المباشر لفرض العقوبة عليه.

وأضاف أنه في حال تعرض بايك لأضرار دماغية دائمة نتيجة بقائها على أجهزة التنفس الاصطناعي ووصولها إلى حالة تعجز فيها عن ربط العقوبة بأفعالها السابقة، فلن يتسنى قانونياً إخضاعها لمحاولة إعدام جديدة، مؤكداً أن ذلك يأتي تجنباً لخرق الحظر الدستوري الخاص بـ”العقوبات القاسية وغير المعتادة”، مع توقع ضغوط شعبية وسياسية لحث حاكم الولاية على إصدار عفو بحقها.

أبعاد القضية والتطورات الصحية
واستذكر كروسون جوانب من تعامله السابق مع بايك، مشيراً إلى تعقيد شخصيتها ومواهبها في الكتابة والرسم، إضافة لتلقيها مساعدة قانونية غير كافية في محاكمتها الأولى، لافتاً إلى أن القضية حظيت باهتمام إعلامي واسع منذ التسعينيات، حيث قضت بايك 30 عاماً في “طابور الموت” بعد إدانتها عام 1995 بجميع أركان جريمة قتل زميلتها كولين سليمر، وكان مفترضاً أن تكون أول امرأة تُعدم في تينيسي منذ زهاء 200 عام.

من جانبه، صرح محاميها الحالي ستيفن فيريل لشبكة (CNN) بأن موكلته ترقد في مستشفى بمدينة ناشفيل في وضع صحي دقيق جداً، حيث يسعى الأطباء لسحب مادة “البنتوباربيتال” القاتلة من دمها، مبيناً أنها قد لا تستعيد عافيتها بالكامل حتى وإن أُلغيت العقوبة بحقها.

وعلى خلفية هذه الأحداث، أعلن حاكم ولاية تينيسي بيل لي، إيقاف وتجميد تنفيذ كافة أحكام الإعدام في الولاية حتى نهاية العام الجاري، بهدف فتح تحقيق رسمي للوقوف على الأخطاء التي رافقت العملية.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى