الاخبار

تحذيرات من أعمال تخريب بقصر الزهراوي التاريخي بحمص وعائلة الزهراوي تناشد

بين مطرقة الاستثمار التجاري وسندان الصمت الحكومي، يعيش قصر الزهراوي التاريخي في حمص تفاصيل مشهد يثير الكثير من القلق والاستياء في الأوساط المحلية، إثر أعمال ميدانية واستشارية متواصلة لـ شركة “الطائر” تحت غطاء الترميم. هذا الغموض كسرته عائلة الزهراوي ببيان رسمي أطلقه الحقوقي شوقي عاصم الزهراوي، والذي نبّه فيه إلى خطورة القفز فوق مرسوم استملاك العقار الصادر عام 1977 بهدف تحويله إلى متحف، مؤكداً أن تحويل هذا الإرث إلى استثمار خاص يُفقد قرار الاستملاك مبرره القانوني والأخلاقي المتمثل في خدمة الصالح العام.

انتقاد لازدواجية الرقابة وتفاوت المعايير
وأبرز البيان وجود تفاوت وازدواجية في المعايير والرقابة الحكومية؛ مسلطاً الضوء على الشروط والقيود الصارمة التي فُرضت على العائلة خلال عام 2023 حينما تولت بنفسها عمليات ترميم مسجد الشيخ موسى الزهراوي الملاصق للقصر، مقارنة بحالة الفوضى وغياب الشفافية التي ترافق المشروع الحالي.

مبادرة رسمية لإدارة القصر وتحويله لمكتبة عمومية
واختتمت عائلة الزهراوي بيانها بتقديدم مبادرة رسمية وجهتها إلى وزير الثقافة وإلى المديرية العامة للآثار والمتاحف، أبدت فيها استعدادها المباشر والكامل لاستلام إدارة القصر التاريخي وتأهيله وتشغيله بالكامل على نفقتها الخاصة.

وتتضمن المبادرة طرحاً لتحويل القصر إلى مكتبة عمومية تخدم أهالي وسكان حمص، مع الإبقاء على المبنى تحت الإشراف المباشر لوزارة الثقافة، وبشرط تسليمه كاملاً بحالته الأصلية والسليمة.

زمان الوصل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى