صحة و جمال

تتمرن بلا نتائج؟.. 8 أخطاء قد تعطل تقدمك

قد تلتزم بالذهاب إلى صالة الرياضة وترفع الأوزان بانتظام، لكنك لا ترى النتائج التي تتوقعها. وقبل أن تقرر تغيير برنامجك التدريبي بالكامل، ربما تحتاج إلى النظر في تفاصيل أخرى تحيط بالتمرين، مثل طريقة الإحماء، والتغذية، والنوم، ووقت التعافي.
وتشير خبيرة اللياقة البدنية ديبتي شارما إلى أن الاستفادة من التمارين لا ترتبط بشدتها وحدها، موضحة أن هناك 8 عادات شائعة يمكن أن تؤثر في الأداء والتعافي وتبطئ الوصول إلى النتائج.
1. البدء بالأوزان دون إحماء
الوصول إلى الصالة والبدء مباشرة برفع الأوزان الثقيلة لا يمنح الجسم الوقت الكافي للاستعداد.
وينصح بتخصيص 5 إلى 10 دقائق لحركات خفيفة، مثل المشي السريع أو تمارين القرفصاء بوزن الجسم، قبل الانتقال تدريجياً إلى التمرين الأساسي.
وعند الاستعداد لرفع أوزان كبيرة، يمكن أيضاً أداء مجموعات تمهيدية بأوزان أخف للتدرب على الحركة قبل زيادة الحمل.
2. رفع أوزان تفوق قدرتك على التحكم
زيادة الوزن ليست دائماً الطريق الأفضل لتحقيق تقدم أسرع. فإذا اضطررت إلى تغيير وضعية جسمك أو فقدت السيطرة على الحركة لإكمال التكرارات، فقد يكون الوزن أكبر من قدرتك الحالية.
الأفضل هو إتقان الأداء والحركة أولاً، ثم زيادة الأوزان تدريجياً، بحيث تستهدف العضلات المطلوبة من دون تحميل الظهر أو الكتفين أو الركبتين ما يفوق قدرتها.
3. اعتبار أيام الراحة تقصيراً
التمرين يحفز الجسم على التكيف، لكن التعافي يمثل جزءاً أساسياً من هذه العملية.
وقد يؤدي التدريب المكثف بصورة متواصلة من دون راحة كافية إلى الشعور بالتعب المستمر وتراجع الأداء. ولا توجد قاعدة واحدة تحدد عدد أيام الراحة المناسبة للجميع، إذ يعتمد ذلك على شدة التدريب ومستوى اللياقة وكيفية توزيع التمارين.
لذلك، من الأفضل متابعة قدرة الجسم على أداء الحركات والتعافي، بدلاً من اعتبار عدد أيام الذهاب إلى الصالة مقياساً وحيداً للتقدم.
4. التضحية بالنوم من أجل التمرين
قد يؤدي السهر ثم الاستيقاظ مبكراً للتدريب إلى تقليص الوقت المخصص للتعافي، كما يمكن أن ينعكس على الطاقة والتركيز والمزاج والشهية.
وتوصي شارما بالحصول على 7 إلى 8 ساعات من النوم، مع تنظيم مواعيد النوم بحيث لا يتحول الالتزام بالتمارين إلى سبب مستمر لحرمان الجسم من الراحة.
5. التدريب مع نقص التغذية
يمكن للأنظمة الغذائية شديدة التقييد أن تجعل ممارسة التمارين أكثر صعوبة وتبطئ التعافي.
لذلك، من المهم أن تتضمن الوجبات مصادر للبروتين لدعم العضلات، والكربوهيدرات لتوفير الطاقة، إضافة إلى الخضراوات والعناصر الغذائية الأخرى.
كما تختلف الاحتياجات الغذائية بحسب الهدف؛ فما يناسب بناء العضلات ليس بالضرورة مناسباً لخطة خفض الوزن.
6. تذكر شرب الماء أثناء التمرين فقط
إهمال شرب السوائل قد يزيد الشعور بالتعب ويؤثر في الأداء، خصوصاً أثناء التمارين الطويلة أو في الأجواء الحارة.
ومن الأفضل توزيع شرب السوائل على مدار اليوم، مع مراعاة مدة النشاط ودرجة الحرارة وكمية التعرق، بدلاً من محاولة تعويض النقص بشرب كمية كبيرة دفعة واحدة أثناء التمرين.
7. اعتبار كل ألم دليلاً على نجاح التمرين
ليس كل ألم بعد التمرين علامة على فاعلية التدريب.
فالألم العضلي الذي قد يظهر بعد أداء تمرين غير معتاد يختلف عن الألم الحاد أو المستمر في المفاصل والأوتار. ولذلك ينبغي عدم الاستمرار في حركة تسبب ألماً غير طبيعي.
وفي حال كان الألم شديداً أو متكرراً أو ترافق مع تورم أو ضعف في الحركة، فمن الأفضل إيقاف التمرين وطلب تقييم من مختص.
8. مقارنة تقدمك بأوزان الآخرين
قد ينجح برنامج تدريبي مع شخص آخر، لكنه لا يكون بالضرورة مناسباً لقدرتك أو جدولك أو هدفك.
كما أن تكرار التدريب بالطريقة نفسها من دون تدرج قد يحد من التطور بمرور الوقت.
بدلاً من مقارنة نفسك بالآخرين، راقب تطورك أنت: هل أصبحت حركاتك أكثر تحكماً؟ هل تستطيع زيادة التكرارات أو الأوزان تدريجياً؟ وهل أصبح جسمك يتعافى بصورة أفضل؟
وفي كثير من الأحيان، لا يبدأ التقدم من برنامج جديد، بل من تفاصيل بسيطة مثل اختيار وزن يمكن التحكم فيه، وتناول الغذاء المناسب، والحصول على نوم كافٍ، ومنح الجسم الوقت اللازم للتعافي.
سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى