اخبار سريعة

افتتاح “مدرسة رجب طيب أردوغان التركية الدولية” في دمشق

أبواب جديدة للعلم تفتح في دمشق مع انطلاق “مدرسة رجب طيب أردوغان التركية الدولية” التي تتسع لقرابة 900 طالب وطالبة. ويمثل هذا الصرح التعليمي ثمرة تعاونية بارزة بين سوريا وتركيا لرفع كفاءة قطاع التعليم، ممهداً الطريق لتبادل الخبرات وتوطيد الروابط الثقافية بين الشعبين

حضور رسمي ودبلوماسي في حفل الافتتاح
وشارك في مراسم الافتتاح وفد رفيع المستوى من وزارة التربية التركية، ضم مدير عام العلاقات الخارجية والاتحاد الأوروبي أونال أريلماز، ورئيس هيئة التفتيش فتحي فخري قايا، ومدير عام الموارد البشرية بولنت تشيفتشي، ومدير عام التعليم الثانوي جنكيز مته، والمستشار الإعلامي يلماز غوني.

كما حضر الحفل مستشار السفارة التركية في دمشق سارب إرزي، ومستشار الاتصال التابع لرئاسة الجمهورية التركية محمد إحسان أوزديمير. وتخللت المناسبة كلمات لكل من المستشار التعليمي في دمشق محمد موسى بوداق، والمدير العام أونال أريلماز، ومدير المدرسة محمود شانوردي.

رسالة وزير التربية التركي والتجهيزات التعليمية
وخلال الفعالية، تلا أريلماز رسالة موجهة من وزير التربية التركي يوسف تكين، أكد فيها أن أمن واستقرار البلدين لا ينفصلان، مشدداً على أن العلاقات الثنائية تستند إلى تاريخ عريق يتجاوز الحدود الجغرافية.

وأوضح تكين في رسالته أن المنشأة تضم 36 فصلاً دراسياً مخصصاً للمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، مشيراً إلى أن التعليم يمثل الوسيلة الأقوى لبناء المستقبل واستدامة العلاقات بين الشعبين. كما سلط الضوء على “نموذج المعارف لقرن تركيا” كروية تعليمية تهتم بالجمع بين المعرفة والمهارة والقيم.

فعاليات الافتتاح وانطباعات الطلاب
وعقب الكلمات الرسمية، تواصل وزير التربية التركي عبر الاتصال المباشر مع الكادر التدريسي والطلاب داخل الفصول، فيما قدم المديرون العامون الدرس الأول للطلبة، واستكمل الوفد جولته الاستطلاعية في أقسام المدرسة.

من جانبهم، عبّر عدد من الطلاب العائدين حديثاً من تركيا إلى سوريا عن انطباعاتهم؛ إذ ذكرت الطالبة هالة (الصف 11) أن الافتتاح بدد مخاوفها المتعلقة بالاندماج ومتابعة التعليم الجامعي، بينما عبرت الطالبة شهد عن ارتياحها لمواصلة دراستها بمستوى عالٍ يمهد لتحقيق طموحها في تخصص علم النفس.

زمان الوصل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى