جمال سليمان يستعيد أمجاد الدراما السورية في دمشق

تحت عنوان “الدراما السورية بين التأثير والترفيه”، شهدت العاصمة دمشق ندوة حوارية موسعة استعاد فيها الفنان جمال سليمان محطات لافتة من مسيرته الفنية. وسلط سليمان الضوء، أمام حشد من المخرجين والفنانين وطلاب المعهد العالي للفنون المسرحية، على شجاعة الدراما السورية تاريخياً في مجابهة الاستبداد والفساد، والانتصار لذوي الاحتياجات الخاصة والفئات المهمشة في المجتمع.
عرض هذا المنشور على Instagram
لقاء إنساني واستياء من بعض الطروحات
وعبّر سليمان في تصريحات صحفية عن سعادته بالحديث عن مسيرته ومسيرة الفن السوري، موضحاً أن لقاءه بزملائه وأصدقاء عمره بعد سنوات من الغياب شكل لحظة إنسانية مؤثرة شهدت استعادة ذكريات العمل المشترك.
وأكد سليمان أن الدراما لم تكن مجرد وسيلة للترفيه، بل شكلت فخراً للصناعة الفنية في البلاد، معرباً في الوقت نفسه عن استيائه من بعض الطروحات الأخيرة التي رأى أنها لم تنصف ما قدمته الأعمال السورية من قضايا وإنجازات.
إشادات فنية بحضور سليمان وعفوية اللقاء
وحظي حضور سليمان بتفاعل كبير من المشاركين في الندوة؛ إذ أشاد المخرج هيثم حقي بالطريقة التي قدم بها سليمان أفكاره، والتي جمعت بين الجدية والمزاح والعفوية، مشيراً إلى أنه يعيش مرحلة من التألق الفني.
ومن جانبه، ثمن الفنان نوار بلبل اعتماد الندوة على الحوار المباشر وإتاحة الفرصة لطلاب المعهد العالي للفنون المسرحية للتواصل مع الأجيال الفنية السابقة، في حين وصف الفنان فراس إبراهيم زميله جمال سليمان بالفنان والمثقف صاحب الخبرة التي تمنحه مكانة بارزة في نقاشات واقع الفن.
دعوات لمخرجات عملية تخدم الصناعة
وشهدت الفعالية مداخلات من فنانين آخرين حول مستقبل المشهد الفني؛ حيث شدد الفنان رائد مشرف على أهمية الخروج بنتائج وأفكار عملية تسهم في خدمة الصناعة الدرامية وتتجاوز مجرد تبادل الآراء.
فيما لفت الفنان درويش عبد الهادي إلى أهمية موضوع الندوة المتصل بالعلاقة بين التأثير والترفيه ودور الفن في المرحلة المقبلة، مؤكداً اهتمامه بمتابعة رؤية سليمان تجاه هذه القضايا.
فوشيا



