اخبار ساخنة

جسم غريب يظهر في سماء تونس وليبيا.. ما قصته؟ (فيديو)

غموض في الأجواء.. سماء الجنوب التونسي والغرب الليبي تشهد ظهور جسم مضيء غير مألوف أعاد التساؤلات حول الظواهر الفضائية إلى الواجهة. المشهد الذي وثقته عدسات الهواتف الذكية ونشطاء الفضاء الرقمي، لا يزال ينتظر فك شفرته من قِبل الخبراء، في ظل غياب البيانات الرسمية وتعدد الفرضيات بين سقوط حطام فضائي أو عبور نيزكي عابر.

 

عرض هذا المنشور على Instagram

 

‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Nessma TV‎‏ (@‏‎nessmatv‎‏)‎‏

مشاهدات متزامنة وخصائص الجسم المرصود
أظهرت المقاطع المتداولة شريطًا ضوئيًا ممتدًا أو جسمًا طوليًا يتحرك في مسار شبه منتظم وبسرعة عالية، وهو ما جعل المتابعين يصفونه بالظاهرة غير المعتادة.

وارتبط الاهتمام الواسع بالحدث بتزامن رؤيته من مواقع جغرافية متباعدة؛ إذ يُرجع المختصون إمكانية رؤية الجسم من مناطق مختلفة إلى وجوده على ارتفاعات شاهقة في الغلاف الجوي، مما يتيح رؤيته عبر مساحات واسعة لا تعكس قربه المباشر من سطح الأرض.

كما تلعب عوامل تصوير الهواتف الذكية -مثل زاوية العدسة وحركة الكاميرا وانعكاسات الإضاءة- دورًا في إظهار أجزاء متعددة أو سلسلة أضواء متقاربة وكأنها جسم واحد متماسك.

التحليل العلمي والفرضيات المطروحة
تساعد مقارنة التوقيت واتجاه الحركة بين التسجيلات المختلفة الخبراءَ على تحديد خط سير الجسم بدقة، وما إذا كان الحدث يعود لجسم رئيسي واحد أم لظواهر متزامنة. وتتلخص أبرز الفرضيات العلمية المفسرة للحدث فيما يلي:

فرضية النيزك أو الكرة النارية: تُطرح عادة في حالات الأجسام فائقة السرعة، وتتميز باللمعان الشديد والتغير المفاجئ في شدة السطوع، إلى جانب إمكانية التفكك أثناء اختراق الغلاف الجوي.

فرضية الحطام الفضائي: ترتبط بدخول أجزاء من أقمار صناعية أو بقايا صواريخ إلى الغلاف الجوي؛ حيث تبدأ بالاحترق والتفكك لتظهر على شكل نقاط مضيئة متجاورة تتحرك في اتجاه موحد.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى