اخبار ساخنة

التحول الذي أرعب ريال مدريد.. سر اختفاء عضلات فينيسيوس

أثار التبدل اللافت في الهيئة البدنية للبرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم نادي ريال مدريد، موجة واسعة من الجدل والتساؤلات في الأوساط الرياضية، وذلك عقب ظهوره الأخير مع منتخب بلاده بكتلة عضلية أقل حجمًا مقارنة ببنيته القوية المعتادة على أرضية ملعب “سانتياغو برنابيو”.

ولاحظ المتابعون تراجعًا واضحًا في الصلابة البدنية للمهاجم الشاب خلال مشاركاته الدولية الأخيرة، مما أطلق تكهنات عدة حول طبيعة هذا التغير، وما إذا كان ناتجًا عن أزمة بدنية حقيقية تؤرق إدارة النادي الملكي أم يعود إلى عوامل بصرية وظروف مؤقتة.

مشهد يثير التساؤلات في تدريبات البرازيل
بدأت حالة الجدل عقب تداول صور من تدريبات المنتخب البرازيلي أظهرت تراجعًا في الحجم العضلي المحيط بركبة وساقي اللاعب. وتزايد الاهتمام بالملف بعد نهاية مواجهة أستراليا، حين ظهر فينيسيوس عاري الصدر بملامح بدنية مغايرة لما ألفه الجمهور؛ حيث بدت عضلات البطن أقل بروزًا والكتلة العضلية الإجمالية أقل حجمًا.

وأدت هذه المشاهد إلى عقد مقارنات بين الحالة البدنية الحالية للاعب وماضيه القريب، لا سيما مع انخفاض تأثيره التهديفي وحضوره في الالتحامات السريعة التي تمثل إحدى أبرز نقاط قوته. ورافقت ذلك شائعات وتكهنات غير واقعية تزعم تعرضه للاستبدال أو الخطف خلال وجوده بالولايات المتحدة أثناء كأس العالم.

التفسير العلمي والفيزيولوجي للضمور العضلي
بعيدًا عن الشائعات، يقدم علم وظائف الأعضاء والطب الرياضي تفسيرات علمية محددة لهذه الظاهرة، ترتبط بنمط حياة الرياضيين وضغوط المنافسات المتواصلة.

من الناحية الفيزيولوجية، يُعزى الفقدان السريع للكتلة العضلية المحيطة بمفصل معين، كالركبة، إلى ما يُعرف بـ “التثبيط العضلي المنعكس”. وتُعد هذه الآلية الاستجابة الدفاعية للجهاز العصبي للحد من انقباض عضلات الفخذ بهدف حماية المفصل عند وجود التهابات دقيقة أو آلام مزمنة في الأوتار، وهو ما يؤدي سريعةً إلى انخفاض الحجم العضلي المباشر للمنطقة المصابة.

كما تساهم فترات الراحة الصيفية وانخفاض الحمل التدريبي المكثف، إلى جانب ارتفاع مستويات هرمون الإجهاد المترتب على ضغط المباريات ورحلات السفر الطويلة دون استشفاء كافٍ، في دفع الجسم إلى تكسير الألياف العضلية بدلاً من بنائها.

تأثير العوامل البصرية والاستنزاف البدني
تؤكد المعطيات الطبية أن غياب التفاصيل العضلية الدقيقة لا يعني بالضرورة تلاشيها كليًا؛ إذ يرتبط بروز العضلة واستدارتها بمدى امتلاء مخازن السكر والماء داخل الخلايا. وتفقد العضلات هذه العناصر بسرعة عقب خوض المباريات الشاقة أو نتيجة الإرهاق وتغير النظام الغذائي، مما يمنح العضلة مظهرًا مسطحًا.

إضافة إلى ذلك، يؤدي احتباس السوائل الخفيف تحت الجلد الناجم عن تقلبات ساعات النوم وضغوط السفر إلى إخفاء تفاصيل عضلات البطن. وتلعب زوايا التصوير وإضاءة الملاعب دورًا رئيسيًا في إخفاء الظلال العضلية مقارنة بالصور الملتقطة داخل صالات الألعاب الرياضية أثناء انقباض الألياف وتدفق الدم.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى