إعلام: دبابات وآليات عسكرية إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة جنوبي سوريا

تحت غطاء من إطلاق النار العشوائي على التجمعات السكنية، نفذت آليات ودبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية توغل جديدة ركزت على الجبهة الجنوبية لريف القنيطرة، وتحديداً غربي قرية صيدا الحانوت. هذا ولم تقتصر التحركات الإسرائيلية على هذا المحور؛ إذ رصدت قناة “الإخبارية” السورية توغلاً موازياً بسبع آليات عسكرية على طريق كودنة، أسفر عن إنشاء نقطة تفتيش مؤقتة لتدقيق هويات المارين في المنطقة.
تحركات برية سابقة وانسحاب باتجاه حوض اليرموك
تأتي هذه التحركات امتداداً لنشاط عسكري إسرائيلي شهدته المنطقة أواخر الأسبوع، إذ نقّلت وسائل إعلام إسرائيلية وقناة “الإخبارية” السورية تقارير يوم الخميس الماضي تفيد بدخول قوة إسرائيلية تضم 12 آلية عسكرية إلى قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي.
وجاء ذلك التوغل متزامناً مع توجه الطلاب إلى مدارسهم، قبل أن تنسحب القوات لاحقاً باتجاه قرى حوض اليرموك دون تسجيل أي حالات اعتقال أو مداهمات للمنازل.
تصاعد الاعتداءات على الجنوب السوري
وتشهد المحافظات الجنوبية في سوريا تصاعداً ملحوظاً في الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية منذ رحيل حكومة الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول. وتنوعت هذه التصرفات بين شقين جوي وبري؛ إذ شن الجيش الإسرائيلي مئات الغارات المستهدفة للمواقع العسكرية التابعة للجيش السوري لمنع إعادة تأهيل بنيتها التحتية، إلى جانب تنفيذ عمليات توغل بري في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا.
ومع فرض السيطرة على المنطقة العازلة، انتقلت القوات الإسرائيلية إلى تنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش متكررة داخل المناطق الشريطية الحدودية.
سبوتنيك عربي



