اخبار سريعة

بعد اتهامه بمحاولة إسقاط الطائرة.. ما مصير مساعد الطيار العُماني؟

في واقعة جوية مثيرة، تناقلت منصات إعلامية إسرائيلية تفاصيل تزعم التحفظ على مساعد طيار يحمل الجنسية العُمانية، إثر محاولته السيطرة على مسار رحلة لشركة “فلاي دبي” متجهة إلى تل أبيب. الحادثة انتهت بالسيطرة على الموقف وإجبار الطائرة على تغيير مسارها لتهبط اضطرارياً في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية.

مزاعم وتحقيقات جارية في السعودية
وادعت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن مساعد الطيار العُماني يخضع حالياً للتحقيق لدى السلطات السعودية، بمتابعة من جهات إسرائيلية، وذلك إثر الاشتباه بمحاولته التعمد لإسقاط الطائرة التي كان على متنها نحو 180 راكباً.

وأوضحت الصحيفة ذاتها أن الجهات المعنية في السعودية أحيطت علماً بنقل الطيارين، العُماني والإماراتي، إلى المستشفى لتلقي الرعاية عقب وقوع الحادثة.

من جانبه، ذكر موقع “واللا” الإسرائيلي أن التحقيقات الجارية في السعودية تهدف لتبين دوافع الحادث، وما إذا كانت تعود لأسباب أمنية أم لظروف شخصية ونفسية، مؤكداً أنه تم تقييد مساعد الطيار داخل الطائرة قبل هبوطها.

وفي رواية أخرى، زعمت القناة “14” الإسرائيلية أن مساعد الطيار أقدم على طعن قائد الطائرة الإماراتي عدة مرات وحاول التسبب بهبوط حاد لإسقاطها، قبل أن يتدخل عدد من الركاب وأفراد الطاقم لاقتحام قمرة القيادة والسيطرة عليه.

غياب البيانات الرسمية وتأكيدات “فلاي دبي”
وحتى اللحظة، لم تصدر أي بيانات رسمية تنفي أو تؤكد هذه التفاصيل من قبل السلطات السعودية أو الإماراتية أو الإسرائيلية.

من جانبها، اكتفت شركة “فلاي دبي” ببيان أكدت فيه وقوع “حادث” على متن الرحلة منجر عنه هبوط الطائرة بسلام في مطار تبوك وسلامة جميع الركاب، دون الخوض في تفاصيل إضافية.

وتشير بيانات حركة الملاحة والتتبع إلى أن الرحلة رقم FZ1073 كانت قد أطلقت بداية رمز الطوارئ العام (7700)، ثم أتبعته بالرمز (7500) المخصص للإنذار بوجود تدخل غير مشروع على متن الطائرة، قبل أن تحرف مسارها نحو الأراضي السعودية، حيث أظهرت المتابعة تسجيل انخفاض حاد في ارتفاع الطائرة بمقدار يراوح بين 14 و15 ألف قدم خلال دقيقة واحدة.

عربي21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى