اخبار ساخنة

كيف تحصل على وظيفة في “سبيس إكس”؟

إذا كنت تطمح للعمل في ‘سبيس إكس’—العملاق المهيمن على إطلاق الصواريخ وشبكات الأقمار الصناعية—فعليك أن تكون مستعداً لتجاوز أصعب معايير التوظيف. فالأمر قد يصل إلى مراجعة المؤسس إيلون ماسك لسييرتك الذاتية بنفسه، بناءً على إعلانه الأخير هذا العام عن التدقيق الشخصي في اختيار عقول قادرة على مواكبة الشغف والقدرات الاستثنائية التي تطلبها الشركة.

فلسفة التوظيف: الخبرة والإنجاز قبل الشهادات
تعتمد “سبيس إكس”، التي أسسها ماسك عام 2002 برؤية جعل البشر كائنات متعددة الكواكب وتضم حالياً نحو 22 ألف عامل بدوام كامل مع طرح 2500 وظيفة شاغرة، على معايير اختيار دقيقة. ويُعطي مسؤولو التوظيف الأولوية للخبرة العملية الملموسة والقدرة على التعلم والإنجاز على حساب الشهادات العليا.

وترتكز آلية العمل داخل الشركة على فلسفة هندسية يشرف عليها ماسك بنفسه، تشجع على تبسيط العمليات وحذف الخطوات غير الضرورية. وتستقطب الشركة كفاءاتها عبر مشاريع طموحة، أبرزها:

  • توسيع شبكة الأقمار الصناعية “ستارلينك”.
  • تطوير صاروخ “ستارشيب” لإقامة قواعد على القمر والمريخ.
  • مشاريع الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات المدارية.

ويتزامن هذا التوسع مع زيادة قوتها العاملة في مواقع جديدة بولايتي تكساس ولويزيانا.

ضغط العمل وحوافز الأسهم
يتطلب الالتحاق بالشركة قدرة عالية على تحمل ضغوط العمل والتكيف مع ثقافة تنظيمية تختصرها تصريحات أحد نواب الرئيس للموظفين عام 2022 بأن “سبيس إكس هي إيلون، وإيلون هو سبيس إكس”. ويعمل العديد من المهندسين لـ 60 ساعة أسبوعياً أو أكثر، مع الجاهزية للعمل في عطلات نهاية الأسبوع تحت إشراف مباشر من ماسك وحرصه على المواعيد المحددة.

وفي مقابل الرواتب التي قد تقل لبعض المهندسين عن متوسط القطاع، تمنح الشركة أجوراً مرتفعة لموظفي البرمجيات، إلى جانب منح الأسهم التي جعلت عدداً من الموظفين أثرياء على الورق.

انتقادات ودعاوى قضائية تطال بيئة العمل
بالموازاة مع جاذبيتها المهنية، واجهت ثقافة العمل في “سبيس إكس” انتقادات حادة تتعلق ببيئة المؤسسة الداخلية وتجاوزاتها.

وفي عام 2024، تقدم موظفون سابقون بشكاوى ودعاوى قضائية اتهموا فيها إدارة الشركة بسوء التعامل مع بلاغات التحرش الجنسي، وممارسة إجراءات انتقامية ضد الموظفين الذين تحدثوا علناً عن تلك الممارسات.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى