اخبار سريعة

سوريا تفتتح ثاني مدرسة دولية خاصة.. ما أهدافها والفئات المستهدفة؟

دشن وزير التربية والتعليم السوري، محمد عبد الرحمن تركو، يوم الثلاثاء، المدرسة الدولية الخاصة الثانية في سوريا، الواقعة بمنطقة أشرفية صحنايا في ريف دمشق، وذلك بحضور وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري. وأكدت وزارة التربية والتعليم أن هذا الافتتاح يندرج ضمن مساعي التوسع في الخيارات التعليمية وتوفير بيئات تعليمية متطورة وفق معايير دولية.

مساران لتطوير التعليم واستقطاب العائدين
أوضح تركو، في تصريح لوكالة “سانا”، أن تشغيل المدرسة يعكس خطوة جديدة في تنويع فرص الوصول إلى التعليم، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل وفق مسارين متوازيين:

مسار إسعافي: يركز على ترميم المدارس وتأهيلها وتحسين واقعها الحالي.

مسار استراتيجي: يستهدف تطوير قطاع التعليم والارتقاء بمستوى العملية التعليمية ككل.

وأضاف الوزير أن المنظومة التعليمية باتت تشمل المدارس الحكومية والخاصة، إلى جانب المدارس الدولية الخاصة والمدارس الدولية الحكومية. وتهدف هذه الخيارات المتعددة إلى تلبية احتياجات الطلاب وأسرهم، ولا سيما السوريين العائدين من الخارج، عبر توفير بيئة تعليمية ملائمة ترفد القطاع بتجارب جديدة.

الاستناد إلى المرسوم 174 وتوسع المدارس الدولية
يأتي افتتاح المنشأة الجديدة تطبيقاً لأحكام المرسوم رقم 174 لعام 2025، الذي أتاح لوزير التربية والتعليم ترخيص مؤسسات تعليمية دولية خاصة للأشخاص الطبيعيين والاعتباريين، وفق الضوابط المنظمة للتعليم الخاص، مع تطبيق الأحكام الخاصة بمؤسسات السفارات والهيئات الدولية عليها.

وفي سياق هذا التوسع، شهد العام الجاري إطلاق مشاريع تعليمية بارزة، من بينها المدرسة التركية الدولية بدمشق الواقعة في منطقة عرطوز بريف دمشق؛ والتي بدأت التسجيل الأولي في أواخر تموز واختبارات المستوى في آب. وتقدم المدرسة التعليم من مرحلة رياض الأطفال حتى الثانوية بالمنهاج التركي كاملاً، مستهدفةً أبناء العائلات العائدة من تركيا الراغبة في مواصلة هذا النظام التعليمي، برسوم تسجيل معلنة بلغت ألف دولار تُدفع لمرة واحدة، إضافة إلى 500 دولار كرسوم دراسية سنوية.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى