اخبار سريعة

نقل دولي بتكاليف أقل… عودة الرحلات البرية بين العراق وسوريا عبر منفذ “ربيعة”.. فيديو

بعد سنوات طويلة من التوقف، عاد منفذ ربيعة الحدودي الاستراتيجي للخدمة مجدداً، ليعيد إحياء الشريان البري الدولي المباشر بين حلب السورية والموصل العراقية. ويمنح الموقع الجغرافي للمنفذ (المواجه لمعبر اليعربية) ميزة استثنائية لقطاع النقل بين البلدين، حيث يضمن اختصاراً كبيراً في زمن الرحلات وتخفيضاً ملموساً في التكاليف والجهد اللوجستي لحركة التجارة والمسافرين.

أبعاد اقتصادية وتعزيز للتعاون المشترك
وأوضح المحلل السياسي فاضل الحسناوي، في تصريحات لـ”سبوتنيك”، أن إعادة تشغيل المنفذ تعكس رغبة متبادلة في تطوير العمل المشترك، مؤكداً أن الخطوة تتضمن أبعاداً اقتصادية تخدم مصالح الجانبين وتوفر الكثير من التكاليف المالية والجهد.

وكان المعبر قد أُعيد افتتاحه رسمياً في 20 نيسان/أبريل 2026 بعد إغلاق استمر 13 عاماً، وشهد في الخامس من أيار/مايو دخول أول ثلاث شاحنات محملة بالبضائع التجارية قادمة من سوريا، لتعلن بدء الحركة التجارية المباشرة وتخفيف الضغط عن باقي المعابر الحدودية.

تقليل المسافات وتأمين الحدود
من جهته، بيّن المختص بالشأن المحلي مهند البرزنجي لـ”سبوتنيك” أن تفعيل المنفذ يخدم الاقتصاد العراقي عبر تقليص المسافة وتوفير بيئة أفضل لنقل البضائع والأفراد، مشيراً إلى أن لقاء رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي مع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع بالأمم المتحدة يعكس بدء مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين.

وأضاف البرزنجي أن توجه الجانب العراقي لتشغيل المنافذ الحدودية يسهم في تعزيز العلاقات الأقليمية وتأمين المناطق الحدودية. كما أشار المواطن العراقي علي فاضل لـ”سبوتنيك” إلى أن عودة حركة السفر عبر ربيعة انعكست مباشرة على المواطنين من حيث اختصار الوقت والمال وإعادة الأنشطة التجارية الحياتية التي توقفت لسنوات.

محطات تاريخية في مسار معبر ربيعة
تعود أسباب إغلاق المنفذ إلى عام 2014 عقب سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة في البلدين. ورغم استعادة السيطرة على الأراضي في العراق عام 2017 وسوريا عام 2019، ظل المعبر مغلقاً أمام حركة التجارة واقتصر الاستخدام على القوافل الإغاثية التابعة للأمم المتحدة.

على الجانب السوري، خضع المعبر لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” خلال السنوات الماضية، قبل أن تسلمه إلى السلطات السورية مع مطلع العام الجاري، مما مهد الطريق لاستعادة دوره كاملاً كممر بري وحيوي على خارطة النقل والتجارة الإقليمية.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى