نامت في الساونا وتقترب من الحصول على تعويض بـ100 مليون دولار بعد فصلها.. ما القصة؟

من الطرد بسبب “غفوة في الساونا” إلى المطالبة بـ 100 مليون دولار! قضية المهندسة الأمريكية شانون بيرنز ضد شركة Gitpod تتصدر التريند العالمي كأكبر قضية تعويضات عمالية في المملكة المتحدة. المحكمة وقفت في صف شانون مؤكدة أن نسيانها للمفتاح ناتج عن عارض صحي مرضي (ADHD) وليس إهمالاً، ممهدة الطريق لطلب تعويض فلكي يضم مستحقاتها وراتبها السنوي البالغ 220 ألف إسترليني، فضلاً عن قيمة أسهمها التي تضاعفت قيمتها بعد دخول عملاق التكنولوجيا OpenAI على خط الاستحواذ.

تفاصيل المستحقات ودوافع الدعوى القضائية
وكانت بيرنز تتقاضى راتباً سنوياً قدره 220 ألف جنيه إسترليني (نحو 291.5 ألف دولار)، إضافة إلى مكافأة سنوية بقيمة 78 ألف جنيه إسترليني (نحو 103 آلاف دولار)، وحصة من أسهم الشركة، قبل قرار إقالتها بداعي “المسؤولية المهنية”.
ورفعت بيرنز دعوى قضائية أمام محكمة العمل البريطانية موضحة أنها تعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه الذي يسبب لها حالات نسيان شديد، مؤكدة تعرضها للتمييز نظراً لعدم اتخاذ إجراءات مماثلة بحق زملائها من الرجال الذين تواجدوا في الأمسية ذاتها.
حكم المحكمة ورفض تحديد سقف التعويض
وفي عام 2025، أصدرت محكمة العمل في برمنغهام حكماً أقر بأن قرار الفصل كان مرتبطاً بالاضطراب الصحي الذي تعاني منه بيرنز، لتواصل مطالباتها بالتعويض ضد شركة “غيتبود” التي أصبحت مملوكة لشركة “أوبن إيه آي” (OpenAI).
وتستند بيرنز في تقدير مبلغ التعويض إلى خسائرها المهنية وحرمانها من أرباح مستقبلية تتجاوز 59 مليون جنيه إسترليني (نحو 78 مليون دولار)، فضلاً عن إصابتها باضطراب ما بعد الصدمة الذي أبعدها عن قطاع التكنولوجيا.
ورفضت قاضية المحكمة مؤخراً الطلب القانوني الذي تقدمت به الشركة لتحديد سقف التعويض بمليون جنيه إسترليني فقط، مما يفسح المجال لإمكانية صدور حكم بكامل المبلغ المطلوب، ليتجاوز بذلك أعلى رقم سجلته محاكم العمل البريطانية سابقاً والبالغ 4.58 ملايين جنيه إسترليني (نحو 6 ملايين دولار).
الجزيرة



