“البقرة الضاحكة” تفقد ابتسامتها العريضة بعد 100 عام.. ما القصة؟

“شخصية طفولتنا المفضلة توقفت عن الضحك!”.. هذا هو لسان حال المتسوقين في الولايات المتحدة بعد ظهور “البقرة الضاحكة” بملامح عابسة لأول مرة منذ تأسيسها عام 1921. الحملة التي شملت أكثر من 4700 متجر أمريكي، صاحبتها مقاطع فيديو تظهر فيها البقرة وحيدة وحزينة في المتنزهات والمطاعم، مع رسالة غامضة موجهة للمستهلكين: “نحتاج إلى أن نتحدث”. وأشارت مديرة التسويق بالشركة، جيمي بيرلستاين، إلى أن البقرة ستكشف عن سر ملامحها الجادة “عندما تكون مستعدة”.
عرض هذا المنشور على Instagram
مقاطع ترويجية وتكهنات حول الصحة النفسية
ورافق طرح العبوات الجديدة نشر مجموعة من المقاطع المرئية الترويجية التي تظهر فيها الشخصية الكرتونية للعلامة في هيئة حزينة، دون أن تفصح الشركة بشكل مباشر عن السبب من وراء المبادرة.
وربط العديد من رواد شبكات التواصل الاجتماعي هذه الخطوة باقتراب اليوم العالمي للصحة النفسية، والذي يُصادف العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، في سياق رفع التوعية بالسلامة النفسية.
تُعيد هذه الخطوة إلى الأذهان المبادرة التي نفذتها سلسلة “ماكدونالدز” في المملكة المتحدة عام 2024 خلال أسبوع التوعية بالصحة النفسية للأطفال؛ حيث أزالت الابتسامة من صناديق “هابي ميل” لتشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم وعدم التظاهر بالسعادة الدائمة.
يُذكر أن علامة “البقرة الضاحكة” ابتُكرت في فرنسا عام 1921 على يد “ليون بيل”، وتُباع منتجاتها حالياً في 136 دولة، محتفظة بابتسامتها المعهودة عبر كافة المراحل والتحديثات التي شهدتها طوال عقود.
عربي لايت



