تعيين فراس معلا رئيساً للجنة الأولمبية السورية يثير ضجة كبيرة

نفت وزارة الرياضة والشباب السورية منح أي تفويض أو تكليف رسمي لفراس معلا لتمثيلها في المحافل الخارجية، وذلك عقب موجة تساؤلات في الأوساط الرياضية أثارها ظهوره بصفته رئيساً للجنة الأولمبية السورية خلال لقاء رسمي بمدينة ناغويا اليابانية.
تفاصيل لقاء ناغويا وموقف الوزارة
تعود تفاصيل الجدل إلى ظهور معلا في 24 أيلول بمدينة ناغويا اليابانية في اجتماع مع الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، لبحث التعاون الرياضي ودورة الألعاب الآسيوية العشرين «آيتشي – ناغويا 2026»، حيث قُدّم خلال اللقاء بصفته رئيساً للجنة.
ورداً على ذلك، أصدرت الوزارة بياناً توضيحياً أكدت فيه أن معلا لا يمثل الوزارة أو الدولة، مشيرة إلى أن قرار الإيفاد الرسمي رقم /861/ الصادر في 13 أيلول 2026 لم يتضمن اسمه، وأن مشاركته تمت دون تنسيق أو موافقة مسبقة.
انتهاء الولاية وانتخابات مرتقبة
أضحت الوزارة أن استمرار معلا في منصبه يعود لتأخر إجراءات اعتماد النظام الداخلي للجنة الأولمبية السورية وليس لتفويض جديد، مؤكدة أن ولاية اللجنة الحالية قد انتهت بالفعل.
وتتجه الترتيبات حالياً نحو عقد الجمعية العمومية وإجراء انتخابات جديدة للجنة الأولمبية خلال شهر تشرين الأول المقبل ضمن أطر قانونية تضمن النزاهة والشفافية بمشاركة الاتحادات الرياضية.
الموقف من المرحلة السابقة والمحاذير الدولية
شددت الوزارة على رفضها أن تكون واجهة تمثيل سوريا شخصيات ارتبطت بمناصب قيادية في عهد نظام الأسد، حيث شغل معلا سابقاً رئاسة الاتحاد الرياضي العام واللجنة الأولمبية منذ شباط 2020، مؤكدة أن التمثيل الخارجي يجب أن ينسجم مع تطلعات السوريين والمرحلة الجديدة.
كما أوضحت الوزارة أن عدم تدخلها المباشر لإيقاف معلا يهدف لعدم الخوض في معارك إدارية قد تُفسر دولياً على أنها تدخل حكومي في استقلالية الحركة الأولمبية، مما قد يعرض الرياضة السورية لخطر الإيقاف أو العقوبات الدولية بحق رياضييها.
شبكة شام



