الجيش الإسرائيلي يعلن عن عمليات دقيقة نفذها في سورية

أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء مهمة قوات اللواء 228 في المنطقة التي يصفها بـ”المنطقة الأمنية” داخل سورية، بعد نحو ثلاثة أشهر من العمليات العسكرية في جنوب البلاد.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قوات اللواء، التابعة للفرقة 210، نفذت خلال فترة انتشارها عمليات وصفتها بالدقيقة، شملت استجواب عشرات الأشخاص واعتقال عدد من العناصر، إضافة إلى تدمير بنى تحتية والعثور على أسلحة ووسائل قتالية.

وبحسب البيان، شملت الأسلحة التي قال الجيش إنه عثر عليها قذائف RPG وقذائف هاون وبنادق من طراز كلاشنيكوف. وأوضح أن قوات اللواء 228 أنهت بذلك جولتها الخامسة من الاحتياط، على أن تحل محلها قوات من اللواء الثاني، فيما ستواصل الفرقة 210 نشاطها في المنطقة.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن هذه العمليات تهدف إلى إزالة ما يعتبره تهديدات لأمن إسرائيل وسكان هضبة الجولان.
ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه مناطق الجنوب السوري تصعيداً ميدانياً متزايداً، مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في أجزاء من محافظتي القنيطرة ودرعا ومناطق محاذية لهما.
وخلال الفترة الأخيرة، شملت التحركات الإسرائيلية عمليات توغل ودوريات داخل مناطق سورية قريبة من خط وقف إطلاق النار، الأمر الذي أثار اعتراضات من سكان محليين ومطالبات بوقف هذه التحركات.

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد طالب، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي دخلتها في جنوب سوريا، مؤكداً تمسك دمشق باتفاق فصل القوات لعام 1974. وفي المقابل، أعلنت إسرائيل استمرار وجود قواتها في المنطقة لأسباب أمنية.
وتظل التحركات الإسرائيلية في الجنوب السوري موضع خلاف سياسي وميداني، في ظل استمرار المطالب السورية بإنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في الأراضي التي دخلتها القوات الإسرائيلية بعد سقوط النظام السابق، مقابل تأكيد إسرائيل أن انتشارها مرتبط باعتبارات أمنية.
RT



