الاخبار

تعيين عنصر سابق في تنظيم الدولة مدير للاعلام الرقمي في الرقة يثير ضجة!

تطورات متسارعة أحدثت حالة من الاستياء والجدل الواسع في الأوساط السورية، إثر تعيين “محمد صبحي الناشف” مديراً للإعلام الرقمي في محافظة الرقة. وجاءت هذه الموجة بعد إعادة تداول صور قديمة على منصات التواصل الاجتماعي، اعتبرها الناشطون دليلاً وثيقاً على ارتباطه وثيق الصلة وتورطه السابق مع تنظيم “داعش” الإرهابي.

صور وثيقة وتفاصيل عن الخلفية السابقة
وتداولت أوساط محلية وناشطون صوراً يظهر فيها “الناشف” وخلفه رؤوس مقطوعة لضحايا التنظيم، مع تأكيدات أطلقها ناشطون تشير إلى أنه كان مقاتلاً في صفوف تنظيم “داعش”، وعمل سابقاً إعلامياً لدى وكالة “أعماق” التابعة له.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر خاصة لـ “سناك سوري” في الرقة بأنه تم التكليف الرسمي لـ “الناشف” بمهمة إدارة الإعلام الرقمي، إلا أن حالة الاستياء والضجة المرافقة للقرار دفعت الجهات المعنية نحو إعادة دراسة ملفه، مع ترجيح أن يصل الأمر إلى إلغاء التعيين بشكل كامل.

ردود فعل وانتقادات حادة في أوساط الناشطين
ولاقى القرار انتقادات حادة وسخرية واسعة؛ حيث كتب الناشط “مصطفى الخلف” بلهجة تهكمية موجهاً حديثه لوزارة الإعلام ومديرية الإعلام في الرقة ودائرة الإعلام الرقمي، معتبراً أن اختيار هذا الاسم يعكس آليات غير مبررة في إعادة التعيين وتطوير الملف.

من جانبه، عبّر الكاتب والصحفي “فرحان المطر” عن انزعاجه الشديد مستشهداً بمثل محلي شائعات استخدامه في الرقة للتعبير عن القرارات الخارجه عن المنطق، واصفاً خبر التعيين بأنه أمر يبعث على القهر الشديد.

مخاوف من تدوير المتطرفين واسترجاع لسوابق مماثلة
وعبّر ناشطون عن مخاوفهم من أن تؤدي مثل هذه التعيينات إلى إعادة تدوير عناصر تنظيم “داعش” وإعادة إنتاج الخطاب المتطرف، مستحضرين الخلفية الدينية للسلطات السورية الجديدة، فيما رجّح فريق آخر أن التعيين ناجم عن خطأ إداري وزلل في مراجعة السيرة الذاتية والشخصية للمكلف قبل صدور القرار.

وتأتي هذه الحادثة لتنضم إلى قرارات وتعيينات سابقة في مناصب قيادية أثارت سجالات حول هوية المكلفين وماضيهم، وكان أبرزها الانتقادات الحادة التي طالت تسمية “شادي الويسي” وزيراً للعدل في حكومة “محمد البشير” الأولى عقب تداول مقاطع فيديو تظهره وهو يتلو أحكاماً بالإعدام في إدلب، قبل أن يُستبدل لاحقاً بالوزير الحالي “مظهر الويس”.

سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى