خضعت للعلاج الكيميائي 11 سنة.. ثم اكتشفت أنها لم تكن مصابة بالسرطان أصلا

| المسار الزمني لقضية بيكي جونز | |
| 2012 | اكتشاف كتلة بالدماغ وتشخيصها بالخطأ كـ “ورم أرومي دبقي” |
| 2024 | إيقاف دواء “تيموزولوميد” بعد تقاعد الطبيب المعالج |
| 2025 | مراجعة مستقلة تتأكد من وجود آفة التهابية وليست ورماً خبيثا |

كشف الحقيقة: آفة التهابية وليست ورماً خبيثاً
توقف المسار العلاجي للـمريضة عام 2024 عقب تقاعد طبيبها الخاص دون تقديم إيضاحات فورية، مما دفعها للجوء إلى الاستعانة بفريق قانوني للتحقيق في القضية. وفي مايو/أيار 2025، أظهرت مراجعة طبية شملت جراحي أعصاب وأطباء أشعة أن الكتلة التي ظهرت في صور الأشعة لم تكن ورماً سرطانيّاً، بل حالة تُعرف بـ “إزالة الميالين الورمية” (tumefactive demyelination)، وهي آفة التهابية تُحاكي الأورام ولكن علاجها يستوجب مضادات التهاب وستيرويدات تحت إشراف طب الأعصاب.
Becky Jones tinha 21 anos quando lhe disseram que sofria de um tumor cerebral em fase terminal e que teria apenas alguns meses de vida.https://t.co/IvjOo3z3LG
— SAPO (@sapo) September 14, 2026
تحقيق يتسع ليشمل عشرات الحالات المتضررة
لم تقف القضية عند جونز، إذ اتسعت المراجعات المستقلة التي أجرتها الكلية الملكية للأطباء لتشمل 20 حالة طالها الاستخدام المطول لدواء “تيموزولوميد”. وخلصت النتائج الأولية إلى أن 15 حالة منها كانت “غير مرضية إجمالاً”، حيث استمر وصف العلاج الكيميائي لفترات طويلة دون وجود دواعٍ طبية كافية.
وتواجه مؤسسة مستشفيات جامعة كوفنتري ووارويكشاير حالياً دعاوى قضائية من أكثر من 40 مريضاً على خلفية خضوعهم لعلاجات غير ضرورية ومطولة. وأفادت المؤسسة أنها عملت على تقوية إجراءات الرقابة الخاصة بوصف هذا الدواء، مؤكدة إخضاع المرضى المعنيين لتقييمات جديدة تحت إشراف أطباء كبار.
Becky Jones fue diagnosticada a los 21 años con un glioblastoma de grado cuatro y recibió durante más de una década quimioterapia. https://t.co/T21Z2eUIWJ pic.twitter.com/Qf2Vpuv3uV
— La Prensa Gráfica (@prensagrafica) September 14, 2026
تبعات جسدية ونفسية وتطلعات للمستقبل
يترك استخدام دواء “تيموزولوميد” لفترات غير مبررة أضراراً على الخلايا السليمة، بما يتضمن استنزاف خلايا الدم وزيادة أخطار العدوى والنزيف وتأثيرات على الخصوبة. وتعيش بيكي جونز اليوم مشاعر مزدوجة تجمع بين الارتياح لعدم إصابتها بالسرطان، والغضب من ضياع سنوات من شبابها تحت وطأة الخوف والعلاج غير الضروري، بينما تستمر قضايا التعويض والمساءلة القانونية لمراجعة أسباب هذا الخلل الطبي العميم.
الجزيرة



