الجيش الإسرائيلي يعلن القبض على 14 شخصا من مواطنيه حاولوا التسلل إلى داخل الأراضي السورية

ألقى الجيش الإسرائيلي القبض على 14 مواطناً إسرائيلياً بعد احتراقهم الحدود ودخولهم إلى منطقة “باشان” في الجنوب السوري، قبل أن تعمل القوات العسكرية على إعادتهم وإحالتهم إلى الجهات المختصة.
وأوضح بيان صادرة عن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الثلاثاء، أن المتسللين ينتمون إلى حركة “رواد الباشان” اليمينية المتطرفة، وهي مجموعة تنشط في الدعوة لإقامة مستوطنات إسرائيلية داخل مناطق واسعة من الأراضي السورية الجنوبية.
לפני זמן קצר, 14 אזרחים ישראלים הגיעו למרחב אלוני הבשן וחצו את הגבול לשטח סוריה. כוח צה”ל שקפץ לנקודה פעל לאיתורם והשיב אותם לשטח ישראל.
האזרחים שעוכבו יועברו להמשך טיפול משטרת ישראל>>
— צבא ההגנה לישראל (@idfonline) September 22, 2026
تحويل المتسللين للشرطة وتكرار حوادث الخرق
وأكد البيان العسكري الإسرائيلي أنه جرى نقل الأفراد الـ14 لاستجوابهم ثم تحويلهم إلى الشرطة الإسرائيلية لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
وتأتي هذه الحادثة امتداداً لخروقات سابقة؛ إذ أعلن الجيش الإسرائيلي في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي عن تلقيه بلاغاً بشأن تسلل مدنيين إسرائيليين إلى الأراضي السورية عبر موقعين منفصلين في جبل الشيخ ومرتفعات الجولان السوري المحتل.
وأشار الجيش حينها إلى أن قواته توجهت للموقعين وعثرت على المدنيين بعد فترة قصيرة، لافتاً إلى أن بعضهم أبدى مقاومة للقوات قبل إعادتهم تحت الحراسة العسكرية، محولاً إياهم للشرطة ومشدداً على إدانته لهذه الأفعال التي وصفها بالجريمة الجنائية التي تعرض المدنيين والجنود للخطر.
إدانة سورية وتمسك إسرائيلي بالوجود العسكري
على الصعيد السياسي، أدانت وزارة الخارجية السورية الدخول غير الشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى الأراضي السورية خلال الأسبوع الماضي، واصفة الخطوة بالعدائية والاستفزازية.
ونقلت قناة “الإخبارية السورية” عن بيان الخارجية السورية أن تخطي وزير الدفاع الإسرائيلي للحدود الدولية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لإرغام إسرائيل على وقف انتهاكاتها المتكررة والانسحاب الفوري إلى خط فض الاشتباك واحترام السيادة السورية.
في المقابل، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن القوات الإسرائيلية ستواصل تمركزها في جبل الشيخ والمنطقة الأمنية داخل سوريا ما دامت هناك تهديدات قائمة ضد إسرائيل.
سبوتنيك عربي



