نجوم و مشاهير

الفيلم الذي هز “إسرائيل”.. تحرك رسمي لسحب جنسية مخرجي فيلم “نازا”

بدأت سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية، بناءً على طلب رسمي من وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهار، دراسة إمكانية سحب الجنسية من يوفال أبراهام وراشيل تسور، مخرجي الفيلم الوثائقي “نازا”. ووفقاً لما أوردته القناة 14 العبرية، أكد مدير السلطة بوعاز يوسف أن الدوائر المعنية تبحث حالياً في القانون والجوانب التشريعية لتحديد مدى إمكانية المضي قدماً في تجريد المخرجين من مواطنتهما.

اتهامات بالخيانة وإسناد للعدو

وجاء تحرك زوهار للمطالبة بسحب جنسية أبراهام وتسور استناداً إلى ادعاءات تعتبر مشاركتهما في إنتاج الفيلم فعلاً يندرج تحت بند “مساعدة العدو في زمن الحرب وخيانة الأمانة”.

ويأتي هذا التصعيد عقب تتويج الفيلم بـ”جائزة لجنة التحكيم الخاصة” في 12 سبتمبر/أيلول الجاري ضمن فعاليات الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي في إيطاليا، ما أثار اهتماماً دولياً كبيراً بالتزامن مع حالة من الجدل الحاد داخل إسرائيل.

كواليس التصوير ومضمون الفيلم

ويوثق الفيلم شهادات لعناصر من جيش الاحتلال أفادوا بمعاينتهم عمليات إحراق مناطق سكنية استخدمها سكان غزة كملاجئ، إضافة إلى شهادات تتطرق لسقوط قتلى خلال عمليات توزيع المساعدات الغذائية.

واستغرق إنتاج العمل ثلاث سنوات تم خلالها التصوير بشكل سري فوق أسطح المباني في تل أبيب، مع استخدام تقنيات وتعديلات رقمية لإخفاء هويات المشاركين وأصواتهم وملامحهم لمنع التعرف عليهم.

هجوم حكومي وتلويح بمشاريع قوانين

من جانبه، شن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو هجوماً على الفيلم، واصفاً إياه بالتحريض المعادي للسامية، كما أعلن عن نيتة طرح مشروع قانون يتيح سحب الجنسية ممن يسهمون في الإساءة لجنود الجيش.

جدير بالذكر أن اسم الفيلم “نازا” يعود إلى اختصار تستخدمه الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان” للتدليل على عدد المدنيين المتوقع مقتلهم كخسائر جانبية خلال تنفيذ الغارات الجوية.

البوابة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى