بلدة بريطانية ثانية تريد التصويت على الانفصال عن المملكة

تطور لافت في ملف اللجوء ببريطانيا؛ حيث تجاوزت موجات الرفض الشعبي حدود التظاهر المألوف، لتصل بالبلاد إلى أعتاب حراك يدعو للانفصال عن المملكة المتحدة في بعض البلدات الاحتجاجية.
دراسة استفتاء للانفصال في بلدة بارنهام
وتتجه أنظار سكان بلدة بارنهام الواقعة في جنوب إنجلترا نحو خيار الانفصال الرمزي عن المملكة المتحدة، وفقاً لما نقلته صحيفة “إندبندنت”، على غرار الخطوة التي اتخذتها بلدة بيدينغتون سابقاً، وذلك تعبيراً عن رفضهم لخطط حكومية تستهدف إيواء لاجئين في قاعدة عسكرية مجاورة لبلدتهم.
ويصل عدد سكان بارنهام إلى نحو 600 نسمة، حيث تتجه السلطات لإيواء اللاجئين داخل قاعدة تابعة للقوات الجوية بالقرب من منطقتهم السكنية. وأوضح رئيس المجلس الأبرشي المحلي، جون باور، أن خطط إيواء اللاجئين لا تحظى بتأييد أي من السكان، متوقعاً أن يصوت نحو 90% منهم لصالح خيار الاستقلال حال تنظيم الاستفتاء.
تصاعد الرفض المحلي ومخيمات الإيواء
وتأتي هذه التطورات في ظل وجود مخيمات إيواء مماثلة أُقيمت سابقاً في مناطق أخرى، مثل منطقة كروبورو في مقاطعة ساسكس، ومدينة ووذرزفيلد في مقاطعة إسكس.
وكان سكان منطقة كروبورو قد نظموا خلال العام الماضي احتجاجات متكررة ومكثفة للتعبير عن رفضهم لمشاريع إيواء اللاجئين في مناطقهم، ما يعكس اتساع نطاق الرفض المحلي لهذه الخطط في عدة بلدات بريطانية.
روسيا اليوم



