اخبار ساخنة

لماذا تستيقظ في الثالثة صباحا؟.. الأسباب والحلول

الاستيقاظ في الثالثة صباحاً.. متى يكون طبيعياً ومتى يصبح مشكلة؟ طبياً، لا تعني الاستفاقة الليلية العابرة الإصابة بالأرق، فجسم الإنسان يمر بدورات نوم متكررة قد يتخللها استيقاظ قصير ينساه الشخص صباحاً. لكن، إذا تحول الأمر إلى يقظة مستمرة بصفة منتظمة مع صعوبة شديدة في العودة للنوم، فهنا يتحول إلى مشكلة صحية تؤثر على تركيزك ونشاطك اليومي وتتطلب الانتباه.

طبيعة مراحل النوم والأسباب المؤدية للإفاقة
يتغير تركيب النوم مع تقدم ساعات الليل؛ حيث ترتكز مراحل النوم العميق في النصف الأول منه، بينما تزداد فترات نوم حركة العين السريعة ويصبح النوم أكثر خفة في النصف الثاني.

هذا التغير يرفع احتمالية الاستيقاظ فجراً نتيجة مؤثرات خارجية أو داخلية، من أبرزها:

  • الأصوات المفاجئة أو الضوء أو تغير درجات حرارة الغرفة.
  • الحاجة إلى استخدام الحمام.
  • التوتر والقلق ونظام العمل بالمناوبات.
  • تناول الكافيين أو الكحوليات والألم الجسدي.
  • التغيرات الهرمونية خلال مرحلة انقطاع الطمث.
  • الشخير المرتفع المصحوب باختناق أو انقطاع التنفس النومي، وهو اضطراب يحتاج لتقييم طبي متخصص.

حقيقة “النوم المجزأ” وتأثير مراقبة الساعة
تشير الدراسات التاريخية إلى أن بعض المجتمعات كانت تعتمد نمط “النوم المجزأ” قبل ظهور الإضاءة الاصطناعية، عبر النوم على مرحلتين تتخللهما فترة استيقاظ. إلا أن هذا النمط لا يفسر كافة حالات الاستيقاظ الحديثة المرتبطة بالتوتر أو الاضطرابات المرضية.

من جانب آخر، تحذر إرشادات المعهد الوطني الأمريكي للقلب والرئة والدم من أن النظر إلى الساعة وحساب الوقت المتبقي فور الاستيقاظ يفاقم المشكلة؛ إذ يؤدي القلق من عدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة إلى تحويل الإفاقة العابرة إلى أرق مستمر.

نصائح استعادة النوم ومتى تجب استشارة الطبيب؟
لتفادي الأرق عند الاستيقاظ ليلاً، يُنصح بتجنب الشاشات والهواتف والإضاءة القوية، والامتناع عن متابعة الوقت. وفي حال تعذر العودة للنوم، يُفضل مغادرة السرير لممارسة نشاط هادئ تحت ضوء خافت والعودة فور الشعور بالنعاس.

أما إذا استمرت الحالة لعدة أشهر، وأثرت في الأداء اليومي أو رافقها شخير واختناق، فإن مراجعة الطبيب تصبح خطوة ضرورية لتشخيص السبب الدقيق.

سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى